أزمة الإنارة العمومية بالجديدة.. مسؤولية المجلس الجماعي على المحك
تشهد مدينة الجديدة أزمة متفاقمة في الإنارة العمومية، حيث تعيش عدة أحياء وأزقة في ظلام شبه دائم، ما يثير تساؤلات حول فعالية تدبير المجلس الجماعي للمرافق الحضرية ودرجة اهتمامه بسلامة المواطنين.
يعاني عدد من الأحياء من غياب الأعمدة والمصابيح أو ضعف الإضاءة، فيما تتكرر الأعطاب دون تدخل عاجل لإصلاحها، وهو ما يعكس خللاً واضحًا في آليات الصيانة والتتبع من طرف المجلس الجماعي. هذا التقصير يجعل الإنارة العمومية في المدينة نقطة ضعف رئيسية تؤثر على جودة الحياة وتزيد من المخاطر الأمنية على السكان، خاصة النساء وكبار السن.
الوضع الحالي يطرح أسئلة جدية حول مسؤولية المجلس الجماعي: لماذا تُترك أحياء كاملة في الظلام؟ لماذا تتأخر أعمال الصيانة؟ وأين البرامج المقررة لتحديث شبكة الإنارة؟ غياب الإجابة الفعلية على هذه الأسئلة يعكس تجاهل المجلس لمرفق أساسي يضمن السلامة والراحة للساكنة.
إن استمرار هذا الوضع يستدعي تدخلًا عاجلًا من المجلس الجماعي للجديدة، عبر وضع برنامج واضح لتحديث وصيانة شبكة الإنارة، وضمان مراقبة مستمرة للأعطاب، وإعادة الاعتبار لحق المواطنين في مدينة مضاءة وآمنة، تعكس صورة حضرية مسؤولة وفعالة.
