أزمور: حي “الوفاق” يغرق في الركام.. ومطالب بتدخل عاجل لرفع “الحصار الترابي” عن الساكنة

FB_IMG_1768294012714

تعيش ساكنة حي الوفاق بمدينة أزمور على وقع معاناة بيئية يومية، جراء السلوكات التي وصفتها فعاليات مدنية بـ”اللامسؤولة”، والمتمثلة في تحويل الساحات العمومية وسط الحي إلى مكبات لأطنان من الأتربة والركام الناتج عن أشغال تهيئة أزقة المنطقة.

معطيات الواقعة: خرق للقانون وتجاوز للالتزامات

كشفت مصادر محلية أن المقاول المشرف على أشغال التزفيت والتهيئة بحي الوفاق، وبدلاً من الالتزام بنقل مخلفات الحفر إلى المطارح العمومية المرخصة خارج المدار الحضري، اختار “الحل الأسهل” والأقل تكلفة مادياً عبر تكديسها في الساحات الفارغة المجاورة لمنازل المواطنين. هذا التصرف يعد:

مخالفة صريحة لدفاتر التحملات: التي تنص على ضرورة تنظيف الورش ونقل المخلفات بشكل دوري.

عرقلة للمرفق العام: حيث أصبحت هذه الأتربة تشكل عائقاً أمام حركة السير والراجلين.

تداعيات بيئية وصحية

مع استمرار تواجد هذه الأكوام الترابية، بدأت تظهر آثار سلبية مباشرة على الساكنة، منها:

غبار كثيف: يتسرب إلى البيوت ويؤثر على صحة الأطفال والمسنين.

تشويه عمراني: لحي يُصنف ضمن الأحياء السكنية الحديثة والراقية بمدينة أزمور.

مخاطر “المطارح العشوائية”: وجود هذه الأتربة يشجع أطرافاً أخرى على إلقاء نفايات الهامش، مما قد يحول المكان إلى بؤرة للتلوث الدائم.

دعوات لربط المسؤولية بالمحاسبة

تتجه أنظار المتضررين اليوم إلى المجلس الجماعي لأزمور والسلطات المحلية، لمساءلتهم عن غياب المراقبة التقنية لهذه الأشغال. ويتساءل المواطنون: كيف يمكن لمقاولة أن تخرق القانون في واضحة النهار وأمام أعين المسؤولين دون حسيب أو رقيب؟

إن المطالب اليوم لا تتوقف عند إزالة الأتربة فحسب، بل تمتد لضرورة تفعيل الجزاءات الزجرية في حق المقاولات التي تستهتر براحة المواطنين وجمالية المدن التاريخية كمدينة أزمور.

About The Author