إقليم الجديدة: لجان المراقبة تستنفر جهودها لضبط الأسعار وضمان جودة المواد الاستهلاكية قبل رمضان
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، وفي ظل التحديات التي تمس القدرة الشرائية للمواطنين، كثفت المصالح الإقليمية بعمالة الجديدة تحركاتها الميدانية لضمان تموين عادي ومنتظم للأسواق، والتصدي لكل محاولات الاحتكار والمضاربة في الأسعار.
شهدت كبريات الشوارع والأسواق بمدينة الجديدة جولات تفتيشية واسعة قامت بها اللجنة الإقليمية المختلطة، مدعومة بالسلطات المحلية من قياد الملحقات الإدارية، وعناصر القوات المساعدة، وأعوان السلطة، إلى جانب ممثلي مكاتب حفظ الصحة والمصالح البيطرية.
هذه العملية الميدانية ركزت بشكل مباشر على محاور حيوية تمس القوت اليومي للمواطنين:
-
مراقبة الأسعار: إلزام التجار بوضع لوائح الأثمان بشكل ظاهر وشفاف، ومنع أي زيادات غير مبررة في المواد الأساسية.
-
جودة السلع المعروضة: التأكد من صلاحية المنتجات الغذائية، خاصة تلك التي يكثر عليها الطلب في رمضان، وظروف عرضها للعموم.
-
شروط التخزين والسلامة: تفتيش المخازن والمستودعات لرصد أي اختلالات قد تهدد الصحة العامة أو تؤشر على محاولات احتكار السلع.
تأتي هذه التحركات الميدانية تنفيذاً لـ “خارطة الطريق” التي رسمها عامل الإقليم، السيد سيدي صالح داحا، خلال اجتماع موسع عقده مؤخراً بمقر العمالة مع مختلف المصالح الأمنية والإدارية المعنية.
وخلال هذا الاجتماع، أعطى السيد العامل تعليمات صارمة تهدف إلى الحفاظ على استقرار السوق، شملت:
-
التواجد الميداني المستمر: تفعيل دور اللجان المحلية والإقليمية للنزول المباشر إلى نقاط البيع والأسواق بانتظام.
-
الزجر الصارم للمخالفين: تفعيل المساطر القانونية في حق كل من يثبت تورطه في التلاعب بالأسعار أو الغش في الجودة، حمايةً للمستهلك الجديدي.
-
تأمين وفرة التموين: التنسيق الوثيق لضمان تدفق السلع الاستهلاكية دون انقطاع، تفادياً لأي خصاص قد يفتح الباب أمام المضاربات.
تندرج هذه الحملات في إطار دينامية تهدف إلى فرض هيبة القانون في الفضاءات التجارية. ويرى متتبعون أن هذه اليقظة الإدارية، تحت إشراف العامل داحا، تساهم بشكل كبير في طمأنة الساكنة وضمان مرور الشهر الفضيل في ظروف تسودها الوفرة والانضباط السعري.
يبقى الرهان خلال الأيام القادمة هو استمرارية هذه المراقبة الدقيقة لضمان استقرار الأثمان، ولتأكيد أن سلطات إقليم الجديدة تضع حماية القدرة الشرائية للمواطن وصحته فوق كل اعتبار، بعيداً عن أي فوضى أو استغلال موسمي.
