استنفار “أطلسي” بالجديدة: خطة أمنية شاملة بقيادة العامل “سيدي صالح داحا” لتأمين ليلة رأس السنة ومكافحة الجريمة العابرة للحدود
تحولت عمالة إقليم الجديدة إلى “خلية نحل” لا تهدأ، معلنةً عن وضع مخطط أمني استراتيجي متكامل لتأمين احتفالات ليلة رأس السنة الميلادية 2026. وهي الخطة التي يشرف عليها ميدانياً ومن داخل مقر العمالة، عامل الإقليم السيد سيدي صالح داحا، عبر مركز قيادة أمني مشترك يربط كافة الأجهزة في زمن حقيقي، لضمان أعلى مستويات اليقظة والتنسيق.
تنسيق خماسي الأبعاد وتدبير استباقي
تتميز خطة هذا العام بتناغم غير مسبوق بين مختلف الأجهزة؛ حيث يقود السيد العامل عملية التنسيق بين الأمن الوطني، الدرك الملكي، القوات المساعدة، والوقاية المدنية. ويهدف هذا التحالف الأمني إلى تغطية كافة النقط السوداء، وتأمين المناطق الحيوية بالمدينة التي تشهد إقبالاً كثيفاً من الزوار والسياح المغاربة والأجانب الذين يختارون الفنادق الفاخرة، المطاعم، والعلب الليلية بعاصمة دكالة للاحتفال.
اليقظة الساحلية: قطع الطريق على تجار المخدرات
وفي خطوة تعكس وعي السلطات بالتحديات الأمنية المرتبطة بالموقع الجغرافي للمدينة، تم إدراج خفر السواحل كشريك أساسي في خطة التأمين. وتأتي هذه الخطوة لقطع الطريق أمام شبكات التهريب الدولي للمخدرات، التي تحاول استغلال انشغال الأجهزة الأمنية بالاحتفالات لتنفيذ عمليات تهريب عبر سواحل الإقليم. حيث تم تشديد المراقبة على طول الشريط الساحلي لضمان عدم حدوث أي اختراق أمني بحري.
تأمين الفضاء العام والحد من حوادث السير
ميدانياً، انتشرت وحدات المرور والدوريات المحمولة في المحاور الرئيسية للمدينة والمناطق السياحية بهدف:
-
السيطرة على حركة السير: وضع سدود إدارية وقضائية عند مداخل المدينة للحد من حوادث السير المرتبطة بالسرعة أو السياقة في حالة سكر.
-
تأمين الوحدات الفندقية: توفير تغطية أمنية قريبة من المؤسسات السياحية التي تشهد ذروة نشاطها في هذه الليلة.
-
الحماية الاستباقية: نشر عناصر القوات المساعدة والأمن في الأحياء السكنية والساحات العمومية لتطويق أي سلوكات منحرفة قد تعكر صفو الاحتفالات.
مركز القيادة: العين التي لا تنام
من قلب عمالة الجديدة، يتابع المركز الأمني الذي يقوده العامل “سيدي صالح داحا” كافة التقارير الواردة من الميدان لحظة بلحظة. هذا النمط من التدبير المباشر يهدف إلى التدخل الفوري في حالات الطوارئ وتذليل الصعاب اللوجستيكية أمام الفرق الميدانية، مما يجعل من مدينة الجديدة “قلعة أمنية” حصينة خلال هذه الليلة الاستثنائية.
