اقتحام منزل في وضح النهار بالجديدة… حادث معزول يسلط الضوء على تدخلات الأمن السريعة
شهد حي درب غلف بمدينة الجديدة يوم الأحد 15 فبراير الجاري حادث اقتحام منزل وسرقة محتوياته في وضح النهار، ما أثار استغراب بعض الجيران، إلا أن السلطات الأمنية تدخلت بسرعة، مؤكدين أن هذه الحادثة تبقى عرضية ومعزولة مقارنة بمجهودات الأمن المستمرة بالمدينة.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة من مكتري المنزل، فقد غادر هذا الأخير مسكنه لبعض الوقت للالتحاق بزوجته، وعند عودتهما فوجئا بالباب مكسورًا ومفتوحًا، وبعد دخول المنزل وجدوا محتوياته مبعثرة بالكامل. على الفور تم الاتصال بالرقم 19، حيث حلّت عناصر المداومة التابعة للدائرة الأمنية الأولى، مرفوقة بالشرطة العلمية والتقنية، التي باشرت المعاينة ورفع البصمات لضمان الوصول إلى الجناة.
وأكدت مصادرنا أن السرقة أسفرت عن الاستيلاء على مجوهرات ومبلغ مالي، إضافة إلى ملابس نسائية وعطر وكاميرا رقمية وجهاز “آيباد”. وأوضح صاحب الشكاية أنه سيطلب الاستعانة بكاميرات المراقبة المجاورة للتعرف على الفاعلين ومتابعتهم قانونيًا.
وفي تصريح للجريدة، أكد عدد من الجيران والساكنة أن هذه الحادثة تظل معزولة، وأن الأحياء المجاورة تشهد بشكل عام مراقبة مستمرة وتدخلات سريعة من طرف مصالح الأمن، مع الدوريات الدورية التي تكثف من حضورها لمتابعة الوضع والحد من أي محاولة لجرائم مماثلة.
وتجدر الإشارة إلى أن حي درب غلف يشهد تدخلات أمنية مستمرة، سواء من خلال الدوريات اليومية أو عبر تواجد الشرطة العلمية والتقنية عند الضرورة، ما يساهم في الحد من الجرائم وحماية الساكنة، ويجعل أي حادثة اقتحام منزلي حدثًا استثنائيًا وليس متكررًا.
وفي الوقت الذي عبرت فيه بعض العائلات عن استيائها من وقوع الحادث، شددت على تقديرها لجهود الأمن في التدخل السريع وحفظ سلامة الأحياء، مطالبة باستمرار المراقبة وتكثيف الدوريات، لضمان أن تبقى مثل هذه الوقائع محدودة وعرضية دون أن تهدد الاستقرار والأمان في المدينة.
