العامل سيدي صالح داحا يحرك عجلة التنمية: مواجهة الجمود واستعادة المشاريع المتوقفة بالجديدة

629753717_1396757105828345_5185018153213466270_n

في مدينة الجديدة، حيث أصبحت العديد من المشاريع الكبرى مجمدة وسط الإسمنت والوعود المعلنة، برز عامل إقليم الجديدة، سيدي صالح داحا، كقوة حقيقية لإعادة حركة التنمية وتحريك الأوراش المتوقفة. مشاريع مثل سوق الجملة بمولاي عبد الله، المحطة الطرقية، شارع جبران خليل جبران والكورنيش، التي عانت لعقود من الجمود، شهدت أخيراً إشارات جدية لتحريك عجلة الإنجاز بفضل تدخل العامل ومتابعته الميدانية الحثيثة.

سوق الجملة… نموذج للفشل التاريخي الذي يواجهه العامل

مشروع سوق الجملة يُظهر بوضوح اختلالات التدبير المزمنة: صرفت عشرات الملايين من الدراهم دون استكمال التفاصيل البسيطة، وبقي المرفق غير مستغل، في حين كان من المفترض أن يسهم في تحسين جودة التنقل والجاذبية الاقتصادية للمدينة.

العامل سيدي صالح داحا: التحرك الجاد للإنقاذ

وسط هذا الواقع، لم يقف العامل مكتوف الأيدي، بل استدعى رئيس الجهة للوقوف على الإختلالات ومراجعة كل المشاريع المتوقفة، مؤكداً على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة وتحريك الأوراش فوراً.

كما عمل على تفعيل آليات المراقبة والتفتيش والتنسيق مع مصالح الولاية لضمان متابعة دقيقة لكل مشروع، والإشراف على إعادة جدولة الأعمال المتعثرة، مع توجيه كل الموارد الممكنة لتجاوز التأخيرات الطويلة واستعادة المصداقية العمرانية للمدينة.

الجمود ليس نقص موارد… بل ضعف التدبير السابق

إن توقف المشاريع الكبرى ليس مجرد إخفاق تقني أو محدودية موارد، بل نتيجة سوء تدبير متراكم وضعف رقابة المؤسسات، ما سمح للأوراش أن تتعطل لعقود بلا مساءلة واضحة، ويزيد من شعور المواطنين بالإحباط تجاه الأداء الجماعي السابق.

 مدينة على أعتاب النهوض

تظل مدينة الجديدة واقفة في انتظار قيادة حقيقية، لكن جهود العامل سيدي صالح داحا تمنح الأمل بإعادة الحركة والإقلاع، وتحويل الجمود التاريخي إلى مشاريع تنموية حقيقية، تُعيد للمدينة بوصلة التنمية والمصداقية، وتضعها على طريق تحديث بنية تحتية متكاملة تخدم السكان وتحمي المال العام.

About The Author