العتمة المفرطة في زنقة 1 أسماء 2 ملك الشيخ تهدد أمن المواطنين والساكنة تطالب بالتدخل الفوري
تعاني ساكنة زنقة 1 أسماء 2 ملك الشيخ بمدينة الجديدة منذ أكثر من عشرة أيام من انعدام الإنارة العمومية، ما أدى إلى خلق حالة من العتمة الكاملة خلال ساعات الليل، وأصبح الظلام المديد عاملًا أساسيًا في انتشار عمليات الكريساج والسرقات، ويهدد خصوصية المواطنين.
الساكنة، عبر نداءات متكررة ومباشرة، توجّهت إلى مصلحة الصيانة الكهربائية ببلدية الجديدة، طالبة التدخل العاجل لإصلاح الأعطال واستعادة الإنارة، التي تعتبر من أساسيات الأمن والسلامة في الأحياء السكنية. ومع ذلك، فإن تأخر الاستجابة جعل المواطنين يعيشون حالة من القلق المستمر، خصوصًا النساء وكبار السن، الذين باتوا يشعرون بعدم الأمان عند مغادرة منازلهم أو العودة إليها بعد حلول الظلام.
ويشير السكان إلى أن العتمة المستمرة لفترة تتجاوز العشرة أيام دون تدخل فعلي يعتبر أمرًا غير مقبول، ويعكس ضعفًا في متابعة المصلحة المعنية لمشاكل الحي الطارئة. كما يحذرون من أن استمرار الظلام قد يسهم في تفاقم الجرائم الليلية، وسرقة الممتلكات، وتهديد سلامة المارة، خصوصًا في الأزقة الضيقة والمظلمة.
العديد من المواطنين أبدوا استياءهم من تجاهل المشكلة، رغم تحذيراتهم المتكررة، ومخاطباتهم الرسمية عبر البريد والهواتف المخصصة للشكاوى، معتبرين أن تأخر الصيانة يضع الساكنة في موقف حرج، ويزيد من شعورهم بعدم الحماية في حي يعيش أصلاً تحديات الأمن والخصوصية ليلاً.
وفي هذا السياق، يشدد المواطنون على أن الاستجابة الفورية لمصلحة الصيانة الكهربائية ليست رفاهية، بل واجب أساسي للحفاظ على حياة المواطنين وممتلكاتهم، وضمان بيئة آمنة للعيش. كما يؤكدون أن أي تأخير إضافي يضع المسؤولية كاملة على عاتق الجهات المعنية، ويُعتبر إخلالًا بالواجب المهني الموكول إليها.
من جهة أخرى، يرى السكان أن معالجة المشكلة بسرعة لن تعيد الإنارة فقط، بل ست عزز شعورهم بالأمان، وتحد من الجرائم الليلية، وتضمن خصوصية حياتهم، خاصة في الأزقة الضيقة التي شهدت في الأيام الماضية حوادث كريساج متعددة. وبالتالي، فإن الضغط على المصلحة المعنية أصبح ضرورة ملحة، ويجب أن يكون التدخل سريعًا وحاسمًا، مع ضمان عدم تكرار الأعطال في المستقبل، ومتابعة الصيانة الدورية للأعمدة والمصابيح.
الساكنة تختم نداءها بالقول إن هذه المشكلة الصغيرة على الورق، لكنها كبيرة جدًا في تأثيرها على الأمن الشخصي والنفسي للساكنين، خصوصًا الأطفال وكبار السن. وعليه، فإن تدخل المصلحة الكهربائية بشكل عاجل ليس خيارًا، بل ضرورة ملحة لتفادي المزيد من المخاطر، ولإعادة الثقة بين المواطنين والجهات المسؤولة عن الخدمات العمومية في المدينة.
