العثور على جثمان الشاب أسامة غفران بالجديدة بعد أربعة أيام من اختفائه
شهدت مدينة الجديدة، مساء أمس، حالة من الاستنفار الأمني والحزن، عقب العثور على جثمان الشاب أسامة غفران، المنحدر من حي سيدي الضاوي، وذلك بعد أربعة أيام من اختفائه في ظروف ظلت إلى حين العثور عليه محط اهتمام ومتابعة من طرف أسرته وسكان المدينة.
وفور تداول خبر العثور على الجثمان، انتقل عدد من أفراد أسرة الشاب وأقاربه، إلى جانب مواطنين، إلى مكان العثور عليه، في وقت حضرت فيه السلطات المحلية والمصالح الأمنية المختصة، وعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، حيث جرى تأمين محيط المكان وإجراء المعاينات والإجراءات الأولية اللازمة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى نقل جثمان أسامة غفران إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، من أجل إخضاعه للتشريح الطبي، قصد تحديد الأسباب العلمية للوفاة وتحديد ظروفها وملابساتها.
ومن المنتظر أن تساهم نتائج التشريح الطبي والأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، في الكشف عن مختلف المعطيات المرتبطة بالوفاة، وتحديد ما إذا كانت هناك شبهة جنائية أو أن الأمر يتعلق بوفاة في ظروف أخرى.
وكان اختفاء الشاب أسامة غفران قد أثار خلال الأيام الماضية اهتماماً واسعاً وسط أفراد أسرته ومعارفه وسكان مدينة الجديدة، الذين تابعوا عمليات البحث عنه إلى حين الإعلان عن العثور على جثمانه، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والخبرة الطبية من معطيات رسمية بشأن هذه القضية.
