بتعليمات صارمة من العامل “سيدي صالح داحا”: سلطات الجديدة تشن حملة “تطهيرية” واسعة لتحرير فضاء البرانس من قبضة الفوضى

Capture d’écran 2026-01-21 112404

في إطار المقاربة الحازمة التي نهجتها عمالة إقليم الجديدة لإعادة الهيبة للملك العمومي، واستجابةً للتعليمات الصارمة والمباشرة الصادرة عن عامل الإقليم، السيد سيدي صالح داحا، شهدت النفوذ الترابي للمقاطعة الإدارية الثانية، صباح اليوم، إنزالاً ميدانياً واسعاً استهدف تمشيط وتحرير “فضاء البرانس” والمناطق المحيطة به من كافة مظاهر الاستغلال غير القانوني.

استراتيجية “تطهير المدينة” ومنع حالة العود

وحسب مصادر عليمة، فإن هذه التحركات تأتي تنفيذاً لمخطط عمل إقليمي وضعه السيد العامل، يرمي إلى “تطهير” شوارع وفضاءات عاصمة دكالة من احتلال الباعة الجائلين و”الفراشة”، مع التشديد على مبدأ “عدم حالة العود”. وقد أعطى السيد سيدي صالح داحا توجيهات قطعية لرجال السلطة والقوات المساعدة بضرورة التواجد الدائم والمستمر في النقاط التي تم تحريرها، لمنع أي محاولة جديدة لاحتلال الملك العمومي، وضمان استدامة النظام العام.

فضاء البرانس: تحرير شامل واسترجاع للرصيف

وقد قادت السلطة المحلية بالمقاطعة الثانية، مدعومة بتعزيزات من القوات المساعدة وأعوان السلطة، حملة تمشيطية دقيقة شملت فضاء البرانس ومحيطه، الذي كان يعاني من تكدس العربات والسلع التي تعرقل حركة السير والجولان. وأسفرت العملية عن:

  • إزالة فورية: لكافة الخيام العشوائية والمنصات الخشبية التي تشوه المشهد الحضري.

  • حجز المعدات: نقل السلع والعربات المخالفة صوب المحجز البلدي، مع تحرير محاضر قانونية في حق المخالفين.

  • تأمين الممرات: فتح المسالك الطرقية التي كانت مغلقة في وجه المارة وأصحاب المركبات.

الحكامة الترابية وجمالية المدينة

تندرج هذه الحملات المتواصلة في سياق حرص عامل الإقليم على تفعيل مبادئ الحكامة الترابية وربط المسؤولية بالمحاسبة في تدبير الفضاء العام. وأكدت مصادر من عين المكان أن التعليمات العاملية شددت على أن عمليات التحرير لن تكون “موسمية” أو عابرة، بل هي حملات تمشيطية مستدامة ستطال كافة المقاطعات والأحياء، لإعادة الجمالية لمدينة الجديدة وتخليصها من مظاهر “الترييف” والفوضى التي تؤرق الساكنة.

ارتياح وتجاوب شعبي

وقد لقيت هذه التحركات الحازمة استحساناً واسعاً من طرف ساكنة حي البرانس والمناطق المجاورة، الذين عبروا عن ارتياحهم لاستعادة حقهم في الرصيف وفي بيئة نظيفة ومنظمة، مثمنين الجدية التي أبداها السيد العامل سيدي صالح داحا في التعاطي مع هذا الملف الذي ظل لسنوات يشكل نقطة سوداء في التدبير المحلي.

هذا وتستمر المصالح الإقليمية في مراقبة الوضع عن كثب، مع استنفار كافة الإمكانيات اللوجستيكية والبشرية لضمان عدم عودة “الفراشة” لاحتلال ما تم تحريره، تكريساً لسيادة القانون.

About The Author