تجديد الثقة في “هرم الأمن” بالجديدة: حسن خايا والياً للأمن وحركة ترقيات واسعة تعزز النجاعة الأمنية بالإقليم
في خطوة تعكس التقدير العالي للكفاءات الأمنية بجهة دكالة، وتكريساً لمبدأ الاستحقاق الذي تنهجه المديرية العامة للأمن الوطني، شهد الأمن الإقليمي بمدينة الجديدة، صباح اليوم الخميس، الإعلان عن حركة ترقية واسعة، تصدرها ترقية السيد حسن خايا، رئيس الأمن الإقليمي، من رتبة مراقب عام إلى رتبة والي أمن.
والي الأمن حسن خايا.. ترقية الاستحقاق والمسار المتميز
تأتي ترقية حسن خايا إلى رتبة والي أمن كأبرز حدث في هذه الحركة السنوية، وهي الترقية التي تُقرأ كشهادة استحقاق لمسار مهني بصمه بالجدية والنجاعة في تدبير الملفات الأمنية المعقدة بعاصمة دكالة. وقد نجح خايا، الذي سيحتفظ بمهامه على رأس الأمن الإقليمي، في إرساء مقاربة أمنية استباقية مكنت من تجفيف منابع الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، مع تكريس سياسة القرب وتجويد الخدمات الشرطية.
دماء جديدة في مفاصل الأمن الإقليمي بالجديدة
ولم تقتصر حركة الترقية على هرم القيادة، بل شملت أطرًا ميدانية وإدارية وازنة بصمت على حضور قوي في استتباب الأمن، حيث تم تعزيز الرتب في مختلف المصالح الحيوية:
-
مكافحة الجريمة والتدخل الميداني: شملت الترقية كلاً من جبران السميري (رئيس فرقة الدراجين) ومحفوظ الراجا (نائب رئيس فرقة مكافحة العصابات) إلى رتبة عميد شرطة ممتاز، تقديراً لتدخلاتهما النوعية في الميدان.
-
الشرطة القضائية والاستعلامات العامة: شهدت مصلحة الاستعلامات ترقية عادل خاوا ورضوان بلحداد إلى رتبة عميد إقليمي، بينما تمت ترقية بشعيب الطويلي إلى رتبة عميد إقليمي وسعيد عين الناس إلى رتبة عميد شرطة بمصلحة الشرطة القضائية، اعترافاً بمهنيتهم في تدبير الأبحاث الجنائية.
-
التدبير الإداري والمفوضيات: استفاد هشام العماري، رئيس مفوضية البئر الجديد، من الترقية إلى رتبة عميد إقليمي، فيما رُقي سعيد لحلو بالمصلحة الإدارية إلى رتبة عميد شرطة ممتاز.
الجديدة في قلب الاستراتيجية الوطنية للمديرية العامة
تندرج هذه الترقيات بالجديدة ضمن حركة وطنية أوسع أعلنت عنها المديرية العامة للأمن الوطني برسم السنة المالية 2025، والتي استفاد منها 8.913 موظفاً وموظفة بنسبة استجابة قياسية ناهزت 65% من مجموع المسجلين في قوائم الترشيح.
وتؤكد هذه الحركية الواسعة بالجديدة أن المديرية تراهن على “الحافز الوظيفي” كرافعة أساسية لتطوير الأداء الأمني؛ حيث باتت الترقية آلية لضخ دماء جديدة وتحفيز الموارد البشرية على نكران الذات في خدمة الوطن، وضمان سلامة الممتلكات، ومواصلة مسار تحديث المرفق الشرطي ليكون في مستوى تطلعات المواطن المغربي.
