سخط عارم بحي السعادة بالجديدة.. “لص النادلات” يضرب من جديد والمجتمع المدني يطالب الأمن الإقليمي بالتدخل

Capture d’écran 2026-01-27 110619

سادت حالة من الاستياء الشديد بين سكان ومهنيي حي السعادة 1 بمدينة الجديدة، عقب واقعة سرقة “دنيئة” استهدفت نادلة تشتغل بأحد المقاهي بالحي، في مشهد يعكس تجرد بعض المنحرفين من كل القيم الإنسانية.

تفاصيل الواقعة: “الروسيطة” في مهب الريح

وفي تفاصيل الحادثة التي هزت هدوء الحي، أقدم شخص وصفه شهود عيان بـ “بارد الكتاف” (شاب في مقتبل العمر وقوي البنية)، على مباغتة نادلة في واضحة النهار، حيث تمكن من سلبها مبلغاً مالياً مهماً يمثل حصيلة عملها اليومي (الروسيطة)، قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة مستغلاً درايته بأزقة الحي.

الواقعة لم تخلف خسارة مادية فحسب، بل تركت أثراً نفسياً بليغاً لدى الضحية، التي تجد نفسها اليوم مطالبة بتعويض مبلغ لم تجنِ منه سوى التعب وعناء العمل لساعات طويلة.

مطالب ملحة للأمن الإقليمي بالجديدة

وأمام تكرار مثل هذه السلوكات الإجرامية التي تستهدف الفئات الهشة من الشغيلة، تعالت أصوات الساكنة والفاعلين المحليين لمطالبة المصالح الأمنية الإقليمية بالجديدة بـ:

  1. تكثيف الدوريات الأمنية: خاصة في الأحياء الآهلة بالسكان مثل حي السعادة 1 و2، والتي أصبحت مسرحاً لعمليات الخطف والسرقة.

  2. استغلال كاميرات المراقبة: حث أصحاب المحلات والمقاهي على التعاون مع الأمن لتحديد هوية الجاني الذي يبدو أنه يترصد ضحاياه بعناية.

  3. الضرب بيد من حديد: توقيف هذا الجاني وتقديمه للعدالة ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه استباحة عرق جبين الشغيلة البسيطة.

نداء الاستغاثة

يُناشد مهنيو المقاهي بحي السعادة السيد المراقب العام للأمن الإقليمي بالجديدة، بضرورة إعطاء تعليماته للفرق الميدانية (فرقة الدراجيين والشرطة القضائية) لتمشيط المنطقة، وتوقيف “لص النادلات” الذي بات يشكل خطراً حقيقياً على أمن وطمأنينة المواطنين.

“الروسيطة مشات.. ولكن كرامة وأمن المواطن لا يجب أن تضيع”؛ هي العبارة التي لخص بها سكان الحي غضبهم، في انتظار تحرك أمني يعيد الحقوق لأصحابها ويضع حداً لهذا المسلسل الإجرامي.

About The Author