سكان “دوار الرقيبات” بالجديدة في وقفة استنكار: طرق مهترئة تهدد السلامة ومطالب بتدخل عاملي عاجل
تعالت أصوات الاستنكار وسط ساكنة “دوار الرقيبات”، التابع للنفوذ الترابي للملحقة الإدارية السابعة بعمالة الجديدة، جراء الوضعية الكارثية التي آلت إليها المسالك الطرقية المؤدية للدوار، والتي باتت توصف بـ “نقاط سوداء” تؤرق كاهل السائقين والراجلين على حد سواء.
عزلة في قلب “الحضر” ومعاناة يومية
وفي اتصالات متفرقة لمتضررين من الساكنة، أعرب هؤلاء عن استيائهم العميق من الحالة المزرية للطريق الرابطة بين الدوار والطريق الرئيسية. وأكد المشتكون أن المسلك صار عبارة عن حفر عميقة وبرك مائية تعيق حركة السير، مما يتسبب بشكل يومي في أعطاب ميكانيكية مكلفة لأصحاب السيارات ووسائل النقل، ويفرض عزلة غير معلنة على المنطقة خاصة خلال فترات التقلبات المناخية.
سلامة التلاميذ والشيوخ في “كف عفريت”
ولم تتوقف المعاناة عند الخسائر المادية، بل امتدت لتشكل خطراً حقيقياً على السلامة الجسدية؛ حيث يجد تلاميذ المؤسسات التعليمية والشيوخ صعوبة بالغة في عبور هذه المسالك المهترئة، مما يزيد من احتمالية وقوع حوادث تعثر وسقوط، خاصة في ظل غياب الرصيف والإنارة الكافية في بعض المقاطع.
مناشدة لتدخل العامل
وأمام هذا الوضع الذي يصفه السكان بـ “المزري والمهمش”، وجهت فعاليات مدنية من دوار الرقيبات نداءً عاجلاً إلى السيد عامل إقليم الجديدة، بصفته المسؤول الأول عن الإقليم، بضرورة القيام بزيارة ميدانية لعين المكان للوقوف على حجم الضرر.
وتطالب الساكنة بتدخل حاسم من السلطات الإقليمية والمحلية لبرمجة إصلاح وتعبيد هذه الطريق الحيوية، ورفع الضرر الذي طال أمده، معتبرين أن الحق في بنية تحتية لائقة هو أبسط شروط العيش الكريم والعدالة المجالية التي تنادي بها التوجهات الكبرى للدولة.
