“سلاح الجنوي” يثير الرعب بالجديدة ليلة رأس السنة.. وفرقة مكافحة العصابات تنهي مغامرات “عصابة المراهقين” في قلب شارع الحسن الثاني

607611318_1455646526134676_2378819516973625139_n

في ليلة كان من المفترض أن تعمها أجواء الاحتفال، استيقظت مدينة الجديدة على وقع رعب حقيقي أحدثته عصابة إجرامية متخصصة في السرقات المسلحة، قبل أن تنجح فرقة مكافحة العصابات (BAG)، في عملية هوليودية تحت الإشراف المباشر لرئيس المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، في وضع حد لنشاطها الإجرامي الذي استهدف أمن وسلامة المواطنين في قلب عاصمة دكالة.

ليلة المطاردة: “جنوي” في مواجهة المارة

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد شهدت شوارع وسط المدينة (ابن خلدون، محيط المحطة الطرقية، والأزقة المتفرعة عنهما) سلسلة من الاعتداءات الوحشية التي استهدفت نساءً ورجالاً. العصابة المكونة من ثلاثة أشخاص (شابان وفتاة) تتراوح أعمارهم بين 17 و20 سنة، روعت المارة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير “جنوي”، من أجل سلبهم هواتفهم النقالة باهظة الثمن، بل ووصلت جرأتهم إلى تنفيذ عملية سرقة استهدفت أحد المقاهي بالمنطقة.

السقوط المدوّي قرب مسرح عفيفي

بعد تقاطر بلاغات الضحايا، تحولت شوارع الجديدة إلى مسرح لعملية ترصد دقيقة قادتها الشرطة القضائية. وبناءً على أوصاف دقيقة ومعطيات تقنية، تمكنت عناصر “الكومندو” الأمني من محاصرة المشتبه فيهم وتوقيفهم على مستوى شارع الحسن الثاني، غير بعيد عن “مسرح عفيفي”، في لحظة حاسمة أنهت حالة الخوف التي خيمت على الساكنة.

حصيلة العملية والمسار القانوني

أسفرت العملية عن:

  • توقيف العقل المدبر وشركائه: من بينهم فتاة كانت تشارك في تنفيذ هذه العمليات الإجرامية.

  • حجز السلاح الأبيض: الذي استُعمل في تهديد الضحايا.

  • استرجاع بعض المسروقات: التي كانت بحوزة الموقوفين.

سنة جديدة.. خلف القضبان

ومع انطلاق أولى ساعات عام 2026، وجد الموقوفون أنفسهم تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. ومن المنتظر أن يواجهوا صك اتهام ثقيل يتضمن:

  1. تكوين عصابة إجرامية.

  2. السرقة الموصوفة بظروف التعدد والليل.

  3. حمل السلاح الأبيض وتهديد سلامة المواطنين.

لقد تركت هذه العملية الأمنية صدى إيجابياً واسعاً لدى ساكنة الجديدة، التي أشادت بسرعة استجابة المصالح الأمنية وقدرتها على تطويق الجريمة في وقت قياسي، لتبقى رسالة الأمن واضحة: “لا تسامح مع من يروع طمأنينة المواطنين”.

About The Author