ضربة أمنية موجعة لوكر “الشياطين”: مداهمة صادمة لشقة مشعوذة في قلب “بوسكورة”.. و200 ضحية في قبضة السحر الأسود!

577410335_1267180358762037_5413241364262136146_n

في عملية نوعية أثلجت صدور ساكنة بوسكورة بالدار البيضاء، وجهت عناصر الدرك الملكي صفعة قوية لشبكات الشعوذة، بعد مداهمة مفاجئة لشقة كانت قد تحولت إلى “وكر” خطير يهدد الأمن الروحي والاجتماعي للمنطقة.

العملية التي تمت في سرية تامة، كشفت عن حجم المأساة التي كانت تُدار خلف الأبواب المغلقة، حيث تمكنت الفرقة الأمنية من توقيف مشعوذة محترفة روعت الأهالي بأعمال السحر والأذى النفسي.

المشهد الذي وثقته المداهمة كان صادماً، حيث تم إخراج عدد كبير من النساء من الشقة، كن على الأغلب ضحايا أو زبونات للمشعوذة، وتم اقتيادهن جميعاً بشكل مباشر إلى مركز الدرك (الكوميساريا) لفتح محاضر رسمية والاستماع إلى إفاداتهن في إطار التحقيق المعمق.

لكن الصدمة الأكبر كانت في داخل الشقة، حيث عثرت عناصر الدرك على مخزون مرعب من الأدوات والأغراض الغريبة التي تُستخدم في طقوس الشعوذة والسحر الأسود. ووفقاً للمعطيات الأولية، تجاوز عدد صور الأشخاص التي تم حجزها 200 صورة، شملت رجالاً ونساء، بل والمفجع أنها تضمنت صوراً لأطفال أبرياء كانوا مستهدفين بأعمال المشعوذة.

هذه الصور والأغراض الغريبة هي شواهد دامغة على نية الإضرار بعباد الله في عقولهم وصحتهم وحياتهم الأسرية، مستغلة ضعفهم ويأسهم لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة على حساب تدمير الأرواح.

لقد أثارت هذه المداهمة استحساناً واسعاً لدى المواطنين، الذين عبّروا عن أملهم بأن تكون هذه العملية بداية حملات واسعة ومنظمة تستهدف أوكار المشعوذين والدجالين في جميع مدن ومناطق المملكة. فظاهرة السحر والشعوذة لا تزال تستنزف جيوب الأسر وتزرع الشقاق والأمراض النفسية والاجتماعية في المجتمع.

السلطات الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة، تواصل حالياً تحقيقها لكشف جميع الأبعاد الخفية لهذه الشبكة، وتحديد مدى تورط أطراف أخرى، والمصير الذي كانت المشعوذة تنوي به إنهاء حياة أو صحة هؤلاء المئات من الضحايا.

About The Author