“غزو” الكلاب الضالة يثير القلق في الجديدة: خطر يهدد المارة وتساؤلات حول غياب الحلول

Capture d’écran 2026-01-03 120120

تعيش مدينة الجديدة على وقع انتشار مهول للكلاب الضالة التي باتت تحتل الساحات العامة والمناطق السكنية، مما أثار موجة من الاستياء والخوف بين الساكنة. هذا الوضع، الذي وثقته عدسات المواطنين في عدة أحياء، يطرح تساؤلات حارقة حول دور المجلس الجماعي والمصالح المختصة في معالجة هذه الظاهرة التي تهدد السلامة العامة وتشوه المنظر الحضري للمدينة.

مدارات تحولت إلى “محميات” مفتوحة

تُظهر الصور الملتقطة من قلب المدينة واقعاً صادماً؛ حيث تحولت المدارات الطرقية والمساحات الخضراء، التي نبتت فيها الأعشاب الطفيلية و”الخبيزة” بشكل عشوائي، إلى مكان آمن لتجمع مجموعات كبيرة من الكلاب الضالة. ولم يقتصر الأمر على الكلاب، بل رُصدت حيوانات أخرى كالدواب وسط المجال الحضري، مما يعكس حالة من “الترييف” القسري الذي يضرب عاصمة دكالة.

مخاطر صحية وأمنية

عبر عدد من المواطنين عن مخاوفهم من تعرض الأطفال والنساء لهجمات مباغتة، خاصة في الساعات الأولى من الصباح أو في وقت متأخر من الليل. وإلى جانب خطر العض، تبرز مخاوف من انتشار الأمراض المعدية وتلويث البيئة، فضلاً عن النباح المستمر الذي يقض مضجع الساكنة.

الربط بين إهمال الأغراس وانتشار الحيوانات

يرى فاعلون محليون أن إهمال صيانة المدارات وعدم تشذيب الأعشاب وفر بيئة مثالية لاختباء وتجمع هذه الحيوانات. فبينما كان المواطن ينتظر زهوراً وأغراساً تزيينية، وجد نفسه أمام “غابات” مصغرة وسط المدارات تؤوي الكلاب الضالة والدواب.

مطالب بالتدخل العاجل

تطالب ساكنة الجديدة سلطات عمالة الإقليم بالتدخل الفوري للضغط على المصالح الجماعية قصد:

  • تنظيم حملات واسعة لجمع الكلاب الضالة ووضعها في مراكز مخصصة وفق المعايير الصحية.

  • استئناف أشغال صيانة المساحات الخضراء والمدارات الطرقية لإزالة الأعشاب التي تساهم في تجمع هذه الحيوانات.

  • تفعيل مصلحة حفظ الصحة للقيام بمهامها في حماية المواطنين من الأخطار المرتبطة بانتشار الحيوانات السائبة.

About The Author