فاجعة آسفي تهز المغرب: سيول فيضانية غير مسبوقة تودي بحياة 37 شخصاً في حصيلة أولية

FB_IMG_1765737780634

شهد إقليم آسفي مساء أمس الأحد كارثة إنسانية مروعة، إثر اجتياح سيول فيضانية قوية ومفاجئة، ناتجة عن تساقطات رعدية استثنائية غير معهودة، أدت إلى خسائر بشرية ومادية جسيمة. وقد أعلنت السلطات المحلية بالإقليم، صباح اليوم الاثنين، عن ارتفاع مأساوي في الحصيلة الأولية للضحايا.

 حصيلة الضحايا: 37 وفاة وإصابات حرجة

تشير المعطيات المتوفرة إلى حدود صباح اليوم الاثنين إلى ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن هذه السيول الفيضانية إلى سبعة وثلاثين (37) شخصاً. هذا الرقم يعكس القوة المدمرة والسرعة الفائقة التي اجتاحت بها المياه المنطقة، مما لم يترك للسكان وقتاً كافياً لاتخاذ الاحتياطات اللازمة.

كما سجلت السلطات إصابة عدد من الأشخاص، حيث يخضع 14 شخصاً للعلاجات الطبية بمستشفى محمد الخامس بآسفي. وقد تم وضع شخصين من المصابين في قسم العناية المركزة، نظراً لخطورة حالتيهما، لتلقي الإسعافات الضرورية.

 استجابة طارئة وتواصل جهود الإنقاذ

أمام حجم الكارثة، دخلت السلطات العمومية وكافة المتدخلين في حالة استنفار شامل. وتتواصل عمليات التدخل الميداني دون انقطاع، حيث تشارك فرق الوقاية المدنية والقوات العمومية في جهود مكثفة تشمل:

  • التمشيط الميداني والبحث عن أي مفقودين أو محاصرين.

  • الإسعاف وتقديم الدعم والمساعدة العاجلة للساكنة المتضررة التي فقدت ممتلكاتها أو تضررت منازلها.

هذه الجهود مستمرة لضمان تأمين المنطقة والتخفيف من وطأة الفاجعة على الأهالي المنكوبين.

 دعوة رسمية للتيقظ في مواجهة التقلبات المناخية

في ظل التقلبات المناخية الحادة وغير المستقرة التي تشهدها بلادنا، دعت السلطات المحلية بإقليم آسفي المواطنين إلى الرفع من مستوى اليقظة واعتماد أقصى درجات الحيطة والحذر. كما شددت السلطات على أهمية الالتزام بسبل السلامة الكفيلة بضمان الحفاظ على الأرواح والممتلكات والحد من المخاطر المحتملة التي قد تنجم عن تقلبات الطقس المفاجئة.

تتجه الأنظار الآن إلى آسفي، حيث تُبذل جهود حثيثة لتقييم الأضرار، وتوفير الإيواء والدعم النفسي للمتضررين، وفتح تحقيق معمق في أسباب هذه التساقطات الاستثنائية وتأثيرها المدمر.

About The Author