قبضة أمنية حديدية بالجديدة وأزمور: سقوط “صيد ثمين” وحجز كميات ضخمة من المهلوسات والخمور
في ضربة أمنية موجعة لمعاقل الجريمة والمبحوث عنهم، نجحت مصالح الأمن الإقليمي بالجديدة في تنزيل إستراتيجية ميدانية استباقية تزامنا مع إحتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة، أسفرت عن شل حركة شبكات إجرامية وتوقيف عناصر خطيرة كانت تشكل موضوع مذكرات بحث وطنية، وذلك خلال عمليات نوعية شملت كلاً من مدينتي الجديدة وأزمور.
تفكيك شبكات “السموم البيضاء” والتزوير
وقد توجت هذه المجهودات الأمنية المنسقة بإيقاف “صيد سمين” مبحوث عنه على الصعيد الوطني؛ للاشتباه في تورطه في قضايا معقدة تمزج بين تزوير المحررات والاتجار في الأقراص الطبية المخدرة. العملية مكنت من وضع اليد على ترسانة من السموم بلغت أزيد من 500 قرص مهلوس، كانت موجهة لتدمير عقول الشباب.
ولم تتوقف العمليات عند هذا الحد، بل امتدت لتطال حي “القلعة” بالجديدة، حيث أسفر التدخل عن توقيف مروج آخر وضبط كميات إضافية من المهلوسات، فضلاً عن حجز 900 أنبوب من مادة اللصق (السيلسيون)، وحوالي 250 لتر من مسكر “الماحيا” المعد للترويج.
تطهير النقاط السوداء وتعزيز الشعور بالأمن
وفي سياق متصل، شنت الفرق الأمنية حملة تطهيرية واسعة استهدفت مرتكبي الجرائم المقرونة بالعنف، حيث تم توقيف عدد من المشتبه فيهم المتورطين في:
-
الاعتداءات الجسدية (الضرب والجرح) باستعمال السلاح الأبيض.
-
سرقة الممتلكات والنشل.
-
الجرائم المالية المرتبطة بإصدار شيكات بدون رصيد.
إستراتيجية “صفر تسامح” مع الجريمة
تأتي هذه الإنزالات الأمنية المكثفة لتؤكد الانخراط الفعلي للمديرية العامة للأمن الوطني، تحت إشراف القيادة الإقليمية بالجديدة، في تفعيل مقاربة زجرية لا تترك مجالاً للمناورة أمام الخارجين عن القانون. ويهدف هذا الحزم الميداني إلى ترسيخ الإحساس بالأمن لدى الساكنة المحلية، وتجفيف منابع الجريمة بشتى أنواعها عبر الوجود الأمني المستمر والتدخلات الدقيقة.
