كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة: انطلاق الدورة الربيعية بعد انتهاء الامتحانات الخريفية
أعلن عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، اليوم، أن الدورة الربيعية للدراسة الجامعية ستنطلق يوم 16 فبراير 2026، مؤكداً لجميع الطلبة المسجلين في الإجازة ضرورة الالتزام بالجدول الزمني الجديد، بعد الانتهاء من الامتحانات الخريفية.
استعدادات الكلية للدورة الربيعية
وأبرزت إدارة الكلية أن استعدادات واسعة تم اتخاذها لضمان انطلاق سلس للدروس، شملت:
-
تحديث الجداول الدراسية لكل الأقسام، بما يراعي توزيع المحاضرات والورشات العملية، مع مراعاة عدد الطلبة وسعة القاعات.
-
تهيئة الفضاءات الجامعية لاستقبال الطلبة، بما يشمل القاعات الدراسية، المكتبات، المختبرات، ومرافق الدعم الأكاديمي.
-
تنظيم الساعات المكتبية للأساتذة لتسهيل التواصل المباشر مع الطلبة وتقديم الدعم الأكاديمي خلال الدورة.
أهمية الدورة الربيعية
تشكل الدورة الربيعية مرحلة حاسمة في المسار الأكاديمي للطلبة، حيث يتم التركيز على:
-
استكمال المقررات الدراسية المقررة في الإجازة، بما فيها المواد الأساسية والمتخصصة.
-
تقديم الورشات التطبيقية والأنشطة البحثية التي تعزز المهارات الأكاديمية والمهنية للطلبة.
-
التحضير المبكر لامتحانات الدورة الصيفية، وتوفير الدعم التربوي للطلبة الذين قد يحتاجون إلى تقوية المعرفة في بعض المواد.
التسهيلات المقدمة للطلبة
حرصت الكلية على وضع مجموعة من التسهيلات لدعم الطلبة خلال الدورة الربيعية:
-
توفير جداول مرنة تسمح بالتوفيق بين الدراسة والأنشطة البحثية أو العمل الجزئي.
-
فتح مكتبات الكلية لفترات أطول، مع إمكانية الاستعانة بالكتب الرقمية والمراجع الأكاديمية.
-
دعم الطلبة الذين تأخروا في اجتياز بعض المواد خلال الدورة الخريفية عبر تنظيم حصص تقوية إضافية.
توجيهات عميد الكلية
وجّه عميد الكلية رسالة تحفيزية للطلبة، داعياً إياهم إلى:
-
الالتزام بالحضور والمشاركة الفعلية في جميع الدروس والمحاضرات.
-
استثمار هذه الفترة لتعزيز الكفاءات الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في نجاحهم في المسار الجامعي.
-
الاستفادة من الإرشاد الأكاديمي والتوجيه الجامعي المتاح من قبل الأساتذة والمختصين في الكلية.
دورة ربيعية محفزة للتميز الأكاديمي
مع انطلاق الدورة الربيعية يوم 16 فبراير 2026، تتجه كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة نحو تحقيق بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة النظرية والورش التطبيقية، وتضمن متابعة دقيقة للطلبة لتعزيز قدراتهم العلمية والفكرية، بما يسهم في تكوين جيل متعلم قادر على مواجهة تحديات سوق العمل والمجتمع.
