“كيضربو الجيوبة بالجديدة”… تدخل أمني سريع يطيح بلصوص قرب مسرح عفيفي ويستعيد الأمن في الشارع العام
شهد حي مسرح عفيفي وسط مدينة الجديدة، قبل أيام، واقعة استوجبت تدخلاً أمنياً فاعلاً أعاد الطمأنينة إلى النفوس وأكد قدرة الأجهزة الأمنية على التصدي لمظاهر الجريمة في الشارع العام. فقد تمكنت عناصر الأمن الإقليمي بالجديدة من توقيف مجموعة من الأشخاص بعد محاولتهم سرقة مواطن بشكل مباشر في الشارع، في تدخل وصفته الساكنة المحلية بـ “كيضربو الجيوبة بالجديدة” (تعليق شعبي يعبر عن السرقة عن طريق النشل).
وتفاصيل الواقعة تشير إلى أن المشتبه فيهم حاولوا افتكاك ممتلكات أحد المواطنين بالقرب من مسرح عفيفي في قلب المدينة، ما أثار استنكار المارة وقلق ساكنة الحي، بسبب تكرار مثل هذه الأفعال التي تزعزع الشعور بالأمن في الفضاءات العمومية.
استجابة فورية من الأمن الإقليمي
وفور تلقي إشعار بالحادث، تدخلت دوريات الأمن الإقليمي بسرعة فائقة، حيث قامت مطاردة منظمة وراء المشتبه فيهم، وتمكنت من توقيفهم في الشارع العام قبل أن يتمكنوا من الفرار، ما يدل على جاهزية عالية واستعداد دائم لدى المصالح الأمنية لحماية المواطنين وفرض النظام العام.
وقد تمت مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة في حق الأشخاص الموقوفين، حيث تمت إحالتهم على الجهات المختصة لاستكمال التحقيق في هذه القضية، في احترام تام لمقتضيات القانون، وهو ما يعكس جدية الأجهزة الأمنية في مكافحة الجريمة بكل حزم.
تفاعل الساكنة… إشادة بدور الأجهزة الأمنية
وتفاعلت ساكنة الحي والمارة بسرعة مع تدخل الأمن، معبرين عن ارتياحهم الكبير لما وصفوه بـ “ضرب الجيوبة” من طرف الأمن في الجديدة، في إشارة إلى التدخل الفوري والحازم الذي أعاد الاستقرار والأمان إلى المكان. هذا التقدير الشعبي يعكس ثقة متزايدة في قدرة الأجهزة الأمنية على حماية المواطنين في شوارع المدينة ومحيطها.
جهود متواصلة في محاربة الجريمة وحفظ النظام العام
وتندرج هذه العملية الأمنية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المحلية والأمن الإقليمي بالجديدة لمحاربة الجريمة، وكذا في سياق الحملات الهادفة إلى استعادة الفضاءات العمومية وتحريرها من الاستغلال غير القانوني، وحماية أمن الساكنة وسلامتها.
وقد سبق لهذه المصالح أن بادرت، تحت إشراف السلطات الإقليمية، بتنظيم تدخلات ميدانية فعّالة في عدد من الأحياء، خاصة بعد تسجيل حالات توتر وفوضى مرتبطة باحتلال غير قانوني للملك العمومي. وقد أثمر هذا التنسيق بين السلطات المحلية والأمن عن نتائج ملموسة في فرض النظام العام ورفع الشعور بالطمأنينة لدى المواطنين.
دعوات للتعاون مع الأجهزة الأمنية
وفي هذا السياق، دعت فعاليات محلية وسكان الحي إلى تعزيز روح التعاون مع الأجهزة الأمنية، عبر الإبلاغ الفوري عن أي سلوك مشبوه أو محاولة اعتداء، باعتبار أن حماية الفضاءات العمومية وصون الأمن مسؤولية مشتركة تجمع بين الأجهزة الأمنية والمواطنين، من أجل جعل مدينة الجديدة فضاءً آمناً للعيش والعمل.
إن هذه العملية، وما واكبها من إشادة شعبية، تؤكد مجدداً أن السلطات الأمنية في الجديدة قادرة على فرض القانون وحماية الساكنة في كل الظروف، وأن المدينة تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في شوارعها وأحيائها.
