أسود الأطلس في مواجهة “ملوك الطوائف”: اختبار القوة في ثمن نهائي “كان 2025”

FB_IMG_1767122939320

يضرب المنتخب الوطني المغربي موعداً حاسماً مع نظيره التنزاني في دور الـ16 من نهائيات كأس أمم أفريقيا “المغرب 2025″، في مواجهة تحمل في طياتها الكثير من الرهانات لكتيبة الناخب الوطني وليد الركراكي، الساعية لتأكيد جدارتها كأبرز المرشحين لنيل اللقب القاري على أرضها وبين جماهيرها.

تفوق تاريخي ومعنويات مرتفعة

يدخل “أسود الأطلس” هذه المواجهة وعينهم على مواصلة سلسلة الانتصارات، خاصة بعد الأداء القوي في دور المجموعات الذي اختتموه بفوز عريض على منتخب زامبيا بثلاثية نظيفة، مكنهم من تصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة.

تاريخياً، يميل الكفة بوضوح لصالح الجانب المغربي؛ ففي آخر المواجهات الرسمية، نجح الأسود في التفوق على “نجوم ملوك الطوائف” (تنزانيا) في مناسبتين خلال عام 2025:

تصفيات كأس العالم: الفوز بنتيجة (2-0) في مارس الماضي بمدينة وجدة.

بطولة “الشان”: التفوق بهدف نظيف في ربع النهائي خلال شهر غشت المنصرم.

الركراكي والبحث عن التشكيل المثالي

من المتوقع أن يعتمد وليد الركراكي على ركائزه الأساسية مع الحفاظ على التوازن التكتيكي الذي ظهر في المباريات الأخيرة. ومن المرتقب أن تشهد التشكيلة استمرار تألق الأسماء الشابة مثل إبراهيم دياز وإسماعيل صيباري، إلى جانب الخبرة التي يمثلها ياسين بونو ونايف أكرد.

تصريح: أكد الركراكي في خرجاته الإعلامية الأخيرة أن “الأدوار الإقصائية لا تعترف بالتاريخ، بل بالجاهزية الذهنية والبدنية طوال 90 دقيقة، مشدداً على احترام الخصم التنزاني الذي أظهر تطوراً كبيراً في الآونة الأخيرة”.

الخصم التنزاني: طموح المفاجأة

في المقابل، يدخل المنتخب التنزاني اللقاء بضغوط أقل وطموح كبير لإحداث مفاجأة مدوية. ورغم خسارته السابقة أمام المغرب، إلا أن وصوله إلى هذا الدور يعكس انضباطاً تكتيكياً وقدرة على الصمود، خاصة وأنه سيعتمد على المرتدات السريعة لمحاولة اختراق الدفاع المغربي.

بطاقة المباراة المتوقعة:

المناسبة: ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

المكان: المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله .

ستكون هذه المباراة بمثابة “مفتاح العبور” نحو المربع الذهبي، حيث تترقب الجماهير المغربية أداءً يقترن بالنتيجة لضمان استمرار الرحلة نحو اللقب القاري الغائب عن الخزائن منذ عام 1976.

About The Author