إقليم الجديدة في حالة استنفار قصوى: “مخطط يقظة” استباقي لمواجهة العواصف الرعدية

IMG-20260102-WA0033

في خطوة استباقية تعكس الجدية في التعامل مع المخاطر الطبيعية، أعلنت عمالة إقليم الجديدة عن حالة تأهب قصوى، تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات من التغيرات المناخية العنيفة المتوقعة. وبناءً على تعليمات صارمة من عامل الإقليم، انتقلت كافة المصالح من مرحلة الترقب إلى التدخل الميداني المباشر.

1. تعبئة بشرية ولوجستية واسعة

أصدر السيد سيدي صالح داحا تعليماته الفورية بتسخير كافة الموارد البشرية التابعة لعمالة الإنعاش الوطني. وتتركز هذه الجهود حالياً على:

تنقية الوديان ومجاري الأهار: لضمان انسيابية المياه ومنع أي فيضانات محتملة قد تهدد التجمعات السكنية.

إزالة العوالق: حمل مختلف البقايا والأتربة التي قد تتسبب في اختناق قنوات الصرف الصحي والبالوعات.

تأهيل المساحات الخضراء: شن حملات واسعة في الحدائق ومداخل المدينة لإزالة الأغصان الآيلة للسقوط والتي قد تشكل خطراً بفعل الرياح القوية.

2. تعليق الدراسة: السلامة أولاً

في قرار مسؤول يهدف إلى حماية التلاميذ والأطر التربوية، تم تعميم قرار تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية بالإقليم، بدءاً من عصر اليوم الجمعة وحتى يوم الإثنين المقبل. هذا الإجراء يأتي لتفادي تنقل المواطنين خلال ذروة العاصفة وتقليل الضغط على الطرقات.

3. تنسيق مع شركات المناولة والقطاع الخاص

لم تقتصر التعبئة على الموارد العمومية فقط، بل تم تنبيه شركات المناولة المكلفة بالنظافة والتطهير السائل بضرورة رفع درجة الجاهزية القصوى وتكثيف الجهود الميدانية، مع توفير آليات التدخل السريع (شاحنات شفط المياه، كاسحات، وغيرها) في النقاط السوداء المعروفة بضعف تصريف مياه الأمطار.

4. نداء الحذر والحيطة للساكنة

تزامناً مع هذه الإجراءات، وجهت السلطات نداءات عاجلة للساكنة تضمنت:

تجنب الاقتراب من مجاري الأنهار: والوديان التي قد تشهد ارتفاعاً مفاجئاً في منسوبها.

عدم المجازفة: بتجاوز القناطر أو المسالك المغمورة بالمياه.

تأمين الممتلكات: وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى خلال فترات هبوب الرياح القوية.

إن التحرك السريع للسلطات الإقليمية بالجديدة يبرز كفاءة “مخطط اليقظة الإقليمي” الذي يضع سلامة المواطن فوق كل اعتبار. هذه التعبئة الشاملة في ظرف قياسي هي رسالة طمأنة للساكنة بأن كل الإمكانيات مسخرة لاحتواء أي طارئ.

About The Author