الجديدة.. “حبس أنفاس” مع اقتراب نهاية مهلة الثلاثة أشهر: سلطات العمالة تضغط لإنهاء الأشغال.. ومعاناة تجار شارع “جبران” تتفاقم

599961556_1303347691834497_7699828366585831785_n

أسبوع واحد فقط، هو كل ما تبقى من المهلة الزمنية (3 أشهر) التي حُددت لإنهاء أوراش إعادة تأهيل حديقة محمد الخامس وكورنيش المدينة. وبينما تشتد وتيرة العمل في الأمتار الأخيرة، تضع سلطات عمالة إقليم الجديدة الشركات الحائزة على الصفقات تحت مجهر المراقبة الصارمة، ممارسة ضغوطاً قصوى لإنهاء الأشغال في وقتها المحدد لتجنب أي تأخير إضافي.

سباق ضد الساعة في الحديقة والكورنيش

المعاينة الميدانية تكشف عن “سباق ضد الساعة”؛ فرغم التأكيدات الرسمية خلال حفل التدشين بأن المشروعين سيكتملان في ظرف ثلاثة أشهر لرد الاعتبار لجمالية “عاصمة دكالة”، إلا أن واقع الحال يشير إلى أن اللمسات الأخيرة تتطلب مجهوداً مضاعفاً. سلطات الإقليم، وعياً منها بأهمية هذين الفضاءين الحيويين، ترفض أي تهاون، وتشدد على ضرورة احترام الالتزامات المعلنة أمام الساكنة، تفادياً لفقدان الثقة في مشاريع التأهيل الحضري.

شارع “جبران خليل جبران”: تجار في قاعة الانتظار

وفي سياق متصل، لا يزال شارع “جبران خليل جبران” يشكل نقطة سوداء في سجل معاناة المهنيين والساكنة. التجار بالمنطقة يرفعون صوت الاستغاثة نتيجة تراجع نشاطهم التجاري بشكل حاد، وصعوبة ولوج الزبائن إلى المحلات بسبب استمرار الأشغال والارتباك المروري الخانق. هذا الوضع خلف حالة من التذمر، وسط مطالب بضرورة تسريع وتيرة الإنجاز في هذا الشريان الحيوي الذي طال فيه “أمد الانتظار”.

مطالب بالشفافية والالتزام

أمام هذا الوضع، تتصاعد دعوات الساكنة والفعاليات المدنية بضرورة الخروج بتوضيحات رسمية حول مدى تقدم الأشغال. فإما الوفاء بالوعد وإنهاء الأوراش خلال الأسبوع المتبقي، أو نهج سياسة التواصل الشفاف عبر الإعلان عن آجال واقعية تعكس التحديات الميدانية، وذلك لامتصاص الاحتقان المتزايد في صفوف المواطنين الذين سئموا من تحول مدينتهم إلى ورش مفتوح لا ينتهي.

يبقى السؤال المطروح: هل ستنجح ضغوط عمالة الإقليم في إجبار المقاولات على التسليم في الموعد، أم أن “لعنة التأخير” ستلاحق مشاريع الجديدة مرة أخرى؟

About The Author