انتشار الأزبال في أحياء الجديدة يثير غضب الساكنة في رمضان
تشهد مدينة الجديدة في الأيام الأخيرة انتشاراً واسعاً للأزبال والنفايات المنزلية في عدد من أحيائها، وهو الوضع الذي أثار استياء واسعاً بين السكان، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك، الشهر الذي يفترض أن تسوده أجواء من النظافة والاحترام للفضاء العمومي.
ويشير مواطنون إلى أن حاويات الأزبال تمتلئ بسرعة كبيرة دون أن يتم تفريغها بانتظام، ما يؤدي إلى تراكم النفايات حولها، وظهور الروائح الكريهة، وانتشار الحشرات والكلاب الضالة، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة ويشوه المنظر الجمالي للمدينة.
وتزداد حدة هذه الظاهرة خلال شهر رمضان، حيث يرتفع استهلاك المواد الغذائية بشكل ملحوظ، ما يضاعف كمية النفايات المنزلية. لكن، وفق السكان، وتيرة جمع الأزبال لا تواكب هذا الارتفاع، ما يزيد من معاناة المواطنين ويعمّق مشكلة النظافة في الأزقة والشوارع الرئيسية.
ويرى متابعون أن هذا الوضع يثير تساؤلات حول فعالية منظومة تدبير قطاع النظافة في المدينة، ومدى التزام الجهات المسؤولة بتعهداتها في ما يخص جمع النفايات والمحافظة على نظافة الفضاءات العمومية. كما يطالب المواطنون بضرورة تعزيز عدد الحاويات وتكثيف دوريات شاحنات الجمع، خصوصاً خلال هذه الفترة الحساسة التي تعرف ضغطاً كبيراً على خدمات النظافة.
وفي هذا السياق، دعت فعاليات مدنية وجمعوية السلطات المحلية والمجلس الجماعي إلى التدخل الفوري لإيجاد حلول مستدامة لهذه الظاهرة التي تؤرق سكان الجديدة، مؤكدين أن مسؤولية النظافة مشتركة بين الجهات المسؤولة والمواطنين على حد سواء.
كما شددت هذه الفعاليات على ضرورة إطلاق حملات تحسيسية لتشجيع الساكنة على احترام مواعيد إخراج النفايات والحفاظ على نظافة الأحياء، لضمان استعادة المدينة لصورتها كواحدة من أبرز الحواضر الساحلية بالمغرب.
ويبقى الأمل معقوداً على تحرك عاجل وفعّال من الجهات المعنية لوضع حد لهذه الظاهرة التي لا تليق بتاريخ وحجم مدينة الجديدة، خصوصاً في شهر رمضان، الذي يفترض أن يعكس قيم النظافة والتضامن واحترام الفضاء المشترك.
إذا أحببت، أستطيع أن أصيغ نسخة أقوى وأقصف من هذا المقال تضيف انتقادات مباشرة للجهات المسؤولة، وتبرز دور عامل الإقليم في التدخل وإعادة الأمور إلى نصابها، لتكون نسخة صحفية أكثر حدة وجاذبية للقرّاء. هل تريد أن أفعل ذلك؟
