تأخر أشغال مدرسة فاطمة الزهراء بالجديدة يثير غضب التلاميذ والأولياء ويكشف إخفاقات المدير الإقليمي

IMG-20260326-WA0008

في قلب الموسم الدراسي الجاري، تعيش مدرسة فاطمة الزهراء بإقليم الجديدة واقعاً صعباً يثير استياء واسعاً بين التلاميذ وأولياء أمورهم، بسبب تباطؤ غير مبرر في وتيرة الأشغال الجارية داخل المؤسسة، التي طال انتظار إنجازها إلى مشارف نهاية السنة الدراسية.

هذا التأخر لم يؤثر فقط على جماليات المدرسة، بل أضحى يعيق السير العادي للدراسة، حيث يضطر التلاميذ إلى الدخول والخروج عبر مدخل وحيد، ما يخلق اكتظاظاً يومياً وفوضى حقيقية تزيد من مخاطر الحوادث، خصوصاً خلال فترات الذروة الصباحية والمسائية.

من جهتها، أعربت جمعية آباء وأولياء التلاميذ عن تنديدها الشديد بـ”التماطل غير المبرر”، معتبرة أن المسؤولية تقع مباشرة على عاتق المدير الإقليمي للتعليم بالجديدة، الذي يبدو غير قادر على ضمان سير الأشغال وفق الجداول الزمنية المحددة، أو على الأقل توفير بيئة مدرسية آمنة للتلاميذ.

وأضافت الجمعية أن الوضع يعكس ضعف التأطير والمتابعة الإدارية بالمستوى الإقليمي، حيث تتكرر نفس الأعذار دون تقديم حلول فعلية، وهو ما يضع المدرسة وأساتذتها وتلاميذها في مواجهة معاخطار يومية، ويؤكد أن المسؤولين المحليين لا يلبون احتياجات المؤسسات التعليمية بجدية كافية.

في هذا السياق، طالبت الجمعية الجهات العليا، وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بـزيارة عاجلة للإقليم، من أجل تقييم الوضع على الأرض، ومساءلة المدير الإقليمي والمصالح المعنية، ووضع خطة استعجالية لإتمام الأشغال قبل نهاية الموسم الدراسي.

وحذرت الجمعية من تصاعد الاحتجاجات المشروعة في حال استمرار التأخر، مؤكدة أن الوضع الحالي يهدد حقوق التلاميذ في تحصيل علمي لائق، ويقوض ثقة أولياء الأمور في منظومة التعليم المحلي.

ويبقى السؤال مطروحاً: هل ستتحرك الوزارة لإنقاذ الموسم الدراسي وتجاوز إخفاقات المسؤولين الإقليميين، أم أن المدرسة ستظل أسيرة التأخر والإهمال؟، في انتظار إجراءات عاجلة تكفل بيئة تعليمية آمنة وكرامة للتلاميذ.

About The Author