درع المملكة الحصين: “صقور القوات الخاصة” يسطرون ملحمة أمنية عالمية لتأمين “كان 2025”

WhatsApp Image 2025-12-22 at 22.25.10

في الوقت الذي تشرئب فيه أعناق القارة السمراء نحو الملاعب المغربية لمتابعة عرس “كان 2025″، كشف قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عن “أنيابه” الأمنية المتطورة، دافعاً بنخبة النخبة من كوكبات دراجيي القوات الخاصة لتأمين هذا الحدث التاريخي. هي رسالة “ردع وطمأنينة” في آن واحد، تعكس الرؤية المتبصرة للمدير العام عبد اللطيف حموشي، الذي وضع مخططاً أمنياً “عالمياً” لا يدع مجالاً للصدفة، ويؤكد أن أمن الوطن وضيوفه خط أحمر لا يقبل المساومة.

دراجيو القوات الخاصة.. سرعة الاختراق ودقة الاستجابة

لأول مرة في تاريخ التظاهرات القارية، تم نشر وحدات محمولة من القوات الخاصة التابعة لمديرية مراقبة التراب الوطني (DST)، وهي الفرق التي تُصنف ضمن “نخبة النخبة” على المستوى الإقليمي والدولي. هذه الكوكبات تم تجهيزها بدراجات نارية ذات قوة دفع هائلة، صُممت خصيصاً للتعامل مع أكثر الوضعيات الأمنية تعقيداً، وتحمل الهوية البصرية المهيبة للقوات الخاصة. تمنح هذه الآليات المتطورة العناصر الأمنية قدرة “الاختراق السريع” للمجالات الحضرية المزدحمة، والوصول إلى أي نقطة في زمن قياسي، لضمان استجابة فورية وحاسمة لأي طارئ.

عقيدة “الحموشي”: الاحترافية التي أبهرت العالم

خلف هذا الانتشار المنظم، تقف استراتيجية عبد اللطيف حموشي، الذي جعل من المؤسسة الأمنية المغربية نموذجاً يُحتذى به عالمياً في تدبير التظاهرات الكبرى. فمنذ انطلاق البطولة، تعيش المدن المستضيفة على إيقاع “منظومة أمنية ذكية” تجمع بين اليقظة الاستخباراتية الاستباقية والانتشار الميداني الكثيف. جهود “الحموشي” لم تكتفِ بتأمين الملاعب فحسب، بل شملت الفنادق، ممرات الوفود، ومناطق المشجعين، عبر تسخير أحدث التكنولوجيات الأمنية وكفاءات بشرية مدربة تدريباً عالياً على “إدارة الحشود” ومكافحة التهديدات بأسلوب احترافي “عالمي” يزاوج بين الصرامة في إنفاذ القانون واللباقة في التعامل مع الجماهير.

القوات الخاصة (DST).. صقور المملكة في حماية القارة

إن مشاركة القوات الخاصة التابعة لـ (DST) في منظومة تأمين كأس إفريقيا تضفي صبغة “السيادة والمنعة” على هذا الحدث. فهذه الفرق، التي تشكل “نخبة الفرق الأمنية بالمغرب”، لا تتحرك إلا في المهام الكبرى، وتواجدها اليوم في محيط الملاعب هو صمام أمان ضد أي محاولة لتعكير صفو العرس الإفريقي. هذه الوحدات المجهزة بأحدث الوسائل اللوجستيكية والأسلحة المتطورة، تمثل “الدرع الواقي” الذي يضمن إجراء المباريات في أجواء من الطمأنينة والهدوء، مما يكرس صورة المغرب كبلد “الأمن والأمان” بامتياز.

تأمين بلمسة عالمية.. المغرب يرفع السقف

بهذه الترتيبات “الاستثنائية”، يثبت المغرب مجدداً أنه تجاوز مرحلة التنظيم التقليدي إلى مرحلة “الريادة الأمنية الدولية”. فالتغطية الأمنية الشاملة التي تقودها مصالح الأمن الوطني بتنسيق مع “الديستي” تضع “كان 2025” في مصاف الدورات الأكثر أماناً في تاريخ البطولة. إنها ملحمة أمنية يقودها “صقور الحموشي” بكل صمت واحترافية، لتظل راية المملكة خفاقة، وتظل الملاعب المغربية ساحة للفرح الكروي المحمي بـ “قوة القانون” وبسالة “رجال الظل”.

About The Author