“دوار الغربية” خارج خريطة الزمن.. الساكنة تستنجد بعامل إقليم الجديدة لإنقاذها من “مقبرة” التهميش!
في مشهد يعكس قمة “الإقصاء الممنهج”، تعيش ساكنة دوار الغربية بجماعة الحوزية حالة من الغليان الشعبي، موجهة نداء استغاثة عاجل إلى السيد عامل إقليم الجديدة، سيدي صالح داحا، للتدخل الفوري لإنصافهم من وضع كارثي لم يعد يطاق.
التنمية “تتوقف” عند أبواب الغربية
بينما تتغنى جماعة الحوزية بمشاريع إعادة الهيكلة، يجد سكان “دوار الغربية” أنفسهم خارج حسابات المجالس المتعاقبة. فلا صرف صحي يقي الساكنة من الأوبئة والروائح الكريهة، ولا إعادة هيكلة تحفظ كرامة المواطن في السكن والعيش الكريم. وكأن هذا الدوار سقط من مفكرة “المدبرين” المحليين، ليُترك لمصيره الأسود وسط الغبار والمياه العادمة.
“قصف” التقاعس المحلي:
-
إلى مجلس جماعة الحوزية: هل أصبح دوار الغربية “خارج التغطية” التنموية؟ أم أن ميزانيات إعادة الهيكلة تضل طريقها قبل الوصول إلى هذا الدوار المنكوب؟
-
إلى المسؤولين عن الصرف الصحي: إن غياب “الواد الحار” في سنة 2026 ليس مجرد تقصير، بل هو جريمة بيئية وإنسانية في حق أطفال وشيوخ الدوار.
الرسالة واضحة: ساكنة الغربية لا تطلب “صدقة”، بل تطالب بحقها المشروع في البنية التحتية والمساواة مع باقي الدواوير المستفيدة.
الأمل في “تدخل العامل”
أمام عجز المجلس الجماعي وصمته المريب، تضع الساكنة آمالها الأخيرة في السيد العامل لكسر جدار التهميش، وإعطاء تعليماته الصارمة لإدراج الدوار ضمن برامج إعادة الهيكلة وربطه بشبكة الصرف الصحي، لإنهاء حقبة “الحفر البدائية” التي تسيء لصورة الإقليم بكامله.
