سلطات الجديدة تتأهب لتأمين و إنجاح تجربة منصات المشجعين للكان
Screenshot
في إطار الاستعدادات المتواصلة لاستضافة فعاليات كأس إفريقيا للأمم 2025 (CAN 2025)، تشهد مدينة الجديدة حركية استثنائية لضمان تجربة مميزة للجماهير. وفي خطوة تهدف إلى إشراك أكبر عدد من عشاق كرة القدم الذين لن يتسنى لهم حضور المباريات مباشرة من الملعب، أعلنت اللجنة المحلية المنظمة، بالتنسيق الوثيق مع السلطات الإقليمية والمحلية، عن خطة طموحة لإنشاء منصات مشجعين رسمية بوسط المدينة.
تثبيت شاشتين عملاقتين: قلب المدينة ينبض بـ “الكان”
تعتبر هذه المبادرة جزءًا محوريًا من استراتيجية المدينة لتعزيز الأجواء الاحتفالية للبطولة. وقد تقرر تثبيت شاشتين عملاقتين بتقنيات عرض عالية الجودة في ساحات حيوية ومختلفة بوسط الجديدة، والتي من المتوقع أن تتحول إلى مراكز جاذبة للجماهير لمتابعة البث المباشر لمباريات البطولة.
المواقع المختارة: جرى اختيار الساحات بعناية لضمان سهولة الوصول إليها واستيعابها لأعداد كبيرة من المشجعين، مع الأخذ بعين الاعتبار جوانب السلامة والتنظيم.
تجربة المشجعين: سيتم تجهيز هذه المنصات بأحدث التجهيزات الصوتية والمرئية لخلق أجواء حماسية تحاكي المدرجات، بما في ذلك مناطق خاصة لبيع المأكولات والمشروبات الخفيفة.
“هذا التجهيز هو التزام من اللجنة المنظمة والسلطات لجعل “الكان” عيدًا وطنيًا رياضيًا. نتوقع أن تحج أعداد غفيرة من عشاق كرة القدم إلى هذه المنصات لمشاركة شغفهم وتشجيع المنتخبات في جو من التنظيم والأمان،” صرّح به مصدر مسؤول في اللجنة المحلية.
استعدادات أمنية ولوجستية متكاملة
توازيًا مع التجهيزات التقنية، تولي السلطات المحلية أهمية قصوى للجانب الأمني واللوجستي. فقد تم وضع خطة أمنية شاملة لضمان سلامة المشجعين وتدبير حركة السير والجولان في محيط الساحات المستضيفة.
الأمن والنظام: تعزيز التواجد الأمني لتأمين المنصات وتدفق الجماهير، بالإضافة إلى فرق تنظيم متخصصة لتوجيه المشجعين.
اللوجستيك: توفير كافة التجهيزات الضرورية لتوفير الراحة للجماهير، بما في ذلك وحدات صحية متنقلة وإضاءة كافية.
ومن المنتظر أن تشهد مدينة الجديدة، تدفقًا كبيرًا من الزوار سواء من داخل المملكة أو من الدول الإفريقية المشاركة. وتهدف هذه المبادرات إلى ترسيخ مكانة الجديدة كوجهة سياحية لجوهرة الأطلسي
وستكون هذه المنصات فرصة مثالية لتجميع الجماهير وتبادل الثقافة الرياضية في أجواء احتفالية، ما يعكس الروح الإيجابية والضيافة المغربية الأصيلة التي تميز احتضان المملكة لهذا العرس الكروي الإفريقي.
