سيدي بوزيد: مطالب الساكنة لتدخل العامل سيدي صالح داحا وتسريع الأشغال بعد توقف الأمطار

Capture d’écran 2026-01-18 112340

يشهد سيدي بوزيد اليوم حالة من الانتظار والضغط الميداني من قبل سكانه، الذين رفعوا أصواتهم مطالبين العامل سيدي صالح داحا بالتدخل المباشر لتفقد المشاريع المتعثرة ومحاسبة المقاولات التي توقفت عن العمل بعد موجة التساقطات المطرية الأخيرة، والتي عطّلت السير الطبيعي للأشغال في عدد من الشوارع والأوراش الحيوية بالحي.

الساكنة باتت ترى في تدخل العامل اليد الحازمة والنظرة الواقعية على الأرض، وسيلة لإعادة الحركة للمشاريع المتوقفة، خاصة بعد نجاح تجربته الميدانية في شارع جبران خليل جبران، حيث أثبت قدرته على ضبط الإيقاع وإجبار المقاولات على الالتزام بالجداول الزمنية، دون أي تهاون أو تأجيل. اليوم، يحمل سكان سيدي بوزيد نفس التوقعات، متطلعين إلى أن يضع العامل حلاً عمليًا لإنهاء الأشغال المعلقة وضمان جودة التنفيذ على أرض الواقع.

من أبرز المشاكل التي تعاني منها المشاريع بالحي، وفق تصريحات السكان، توقف الأشغال في الشوارع والأرصفة، سوء تصريف مياه الأمطار، وتراكم النفايات على طول الأشغال، ما أدى إلى شلل جزئي لحركة المرور وخلق معاناة يومية للسكان. وفي هذا السياق، يعتبر تدخل العامل وسيلة للضغط على المقاولات وضمان استئناف العمل فورًا، خصوصًا أن جميع المشاريع مدعومة من ميزانية الجهة، لكنها تعاني من التأخر في التنفيذ بسبب ضعف المراقبة من بعض الأطراف المكلفة بالمشاريع.

الساكنة أكدت في حديثها أن وجود العامل سيدي صالح داحا على الأرض يعكس التزام الدولة تجاه المواطنين، ويعيد الثقة في آليات الرقابة والإشراف الميداني. ويشير السكان إلى أن زيارات العامل السابقة للأوراش المتعثرة أظهرت جدية في التعاطي مع المشاكل، قدرة على حل العقبات، وضغط فعلي على المقاولات لضمان الجودة والالتزام بالمواعيد، وهو ما جعلهم يطالبون اليوم بأن يمتد هذا الأسلوب إلى حي سيدي بوزيد، لضمان عدم تراكم المشاريع وتأخيرها أكثر.

من بين المطالب الأكثر إلحاحًا: متابعة الأشغال في الشوارع الرئيسية والطرق الفرعية، استكمال البنية التحتية للحي، إصلاح أنظمة الصرف الصحي المتضررة، وضمان جودة المواد المستعملة في كل مشروع. وتؤكد الساكنة أن أي تأخير إضافي سيضاعف الأضرار الناتجة عن الأمطار، ويزيد من معاناتهم اليومية، خصوصًا في ظل ضعف بعض المقاولات وعدم الالتزام بالمعايير المحددة.

العامل سيدي صالح داحا أثبت خلال جولاته السابقة في مشاريع حي جبران خليل جبران أن الأسلوب الميداني هو الأكثر فعالية، إذ لم يكتف بالملاحظة النظرية، بل قام بمتابعة دقيقة لكل مرحلة، وإجراء تدخلات مباشرة لدى المقاولات والجهات المسؤولة لتسريع الإنجاز، وهو ما يعزز الآمال بأن مشاريع سيدي بوزيد ستشهد نفس النهج الحازم والفعّال.

الساكنة، من جانبها، تشيد بالنظرة الواقعية للعامل، وبتعامله المباشر مع المشاكل بدل الاكتفاء بالاجتماعات والوعود النظرية. وقد أشار عدد من المواطنين إلى أن الحضور الميداني للعامل أعاد الثقة بين المدينة والدولة، وأكد أن هناك من يراقب سير الأشغال ويحرص على حسن التنفيذ. ويعتبر هذا الأسلوب نموذجًا للإدارة الفعلية، التي تركز على النتائج والإنجاز على الأرض، وليس على الجدال السياسي أو التفاصيل الثانوية التي تشوش على الصورة.

كما أن تدخل العامل في حي سيدي بوزيد لن يقتصر على متابعة المقاولات فقط، بل يشمل أيضًا التنسيق مع الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، البلديات المحلية، والجهات المعنية بالتمويل لضمان عدم توقف الأشغال مرة أخرى. ويؤكد المتابعون أن العامل سيدي صالح داحا يضع المواطن في قلب اهتماماته، ويعتبر المشاريع المتعثرة مسؤولية مباشرة عليه، ويستخدم سلطاته لضمان التقدم والإيفاء بالتزامات الدولة تجاه الساكنة.

باختصار، يبرز حي سيدي بوزيد اليوم كأرض اختبار حقيقي لتجربة العامل الميدانية، وقدرته على إعادة الدينامية إلى المشاريع العالقة، وضمان سرعة الإنجاز والجودة على الأرض. والساكنة باتت تشيد بوضوح بالعمل الميداني الذي يقوده سيدي صالح داحا، وبمستوى الحزم والجدية التي يفرضها على جميع الأطراف، معتبرين أن تدخلاته ليست مجرد زيارات رمزية، بل أدوات حقيقية لتغيير الواقع وتحقيق إنجازات ملموسة على الأرض.

وفي ظل هذه المطالب، يبقى الرسالة واضحة: الساكنة تريد العمل، تريد مشاريع مكتملة، وتريد متابعة مباشرة، وليس جدالاً حول التفاصيل الثانوية مثل القبعات أو الرموز. العامل سيدي صالح داحا أثبت أن النتيجة الميدانية والإنجاز الفعلي هما ما يهم المواطن، وأن القيادة الحازمة على الأرض قادرة على تغيير الواقع وتحقيق العدالة المجالية بشكل ملموس.

About The Author