شركة “الجديدة الكبرى للتنمية”: ثورة تدبيرية يقودها العامل سيدي صالح داحا لإنهاء الركود وإطلاق قاطرة التنمية

615784365_1324241579745108_1330315196929571337_n-526x470

في خطوة وصفت بـ”المفصلية” لتجاوز حالة الركود التي طبعت المشهد التنموي بإقليم الجديدة، نجح العامل سيدي صالح داحا في وقت وجيز في إعادة إحياء مشروع شركة التنمية المحلية “الجديدة الكبرى”، مخرجاً إياها من رفوف الانتظار إلى حيز التنفيذ الفعلي. وتأتي هذه الدينامية الجديدة لتعكس رؤية ترابية طموحة تهدف إلى تحديث آليات التدبير المحلي وربطها بالنجاعة والسرعة في الإنجاز.

تحول استراتيجي في الحكامة الترابية

صادق المجلس الإقليمي للجديدة، إلى جانب مجالس جماعات (الجديدة، أزمور، مولاي عبد الله، أولاد احسين، وسيدي علي بن حمدوش)، على النظام الأساسي للشركة. ويهدف هذا المولود التدبيري الجديد، حسب مادته الثالثة، إلى تولي ملفات حارقة تشمل:

  • إنجاز مشاريع التأهيل الحضري والبنيات التحتية الكبرى.

  • تنفيذ برامج الحد من الهشاشة وتعميم النقل المدرسي بالعالم القروي.

  • إنجاز وصيانة المسالك الطرقية وتجهيز المرافق الأساسية.

هذا النموذج لا يقتصر فقط على تجميع الجهود، بل يهدف إلى إخضاع التدبير المحلي لمنطق التخطيط الاستراتيجي، بعيداً عن الحلول الترقيعية التي استنزفت الزمن التنموي للإقليم لسنوات.

بصمة سيدي صالح داحا: من “الرفوف” إلى “الأوراش”

لا يمكن الحديث عن هذا الورش دون الإشادة بالدور المحوري لعامل الإقليم، سيدي صالح داحا، الذي أبان عن إرادة سياسية قوية لإخراج هذا المشروع إلى النور. فبعد فترة من الجمود أعقبت المصادقات الأولية في عهد العامل السابق، جاءت دعوة سيدي صالح داحا لعقد دورات استثنائية لتسريع المصادقة على النقط المتعلقة بالشركة، كإشارة واضحة على القطع مع “البطء الإداري”.

ويرى مراقبون أن سيدي صالح داحا يحمل رؤية تنموية ترتكز على ثلاثة مرتكزات: النجاعة، الشفافية، والجدية. وهي المبادئ التي تتماشى مع التعليمات الملكية السامية الداعية لخدمة المواطن، وتوجهات وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت لبناء مجتمع حداثي قادر على كسب تحديات المستقبل.

دعم مركزي وتكامل مؤسساتي

تستمد شركة “الجديدة الكبرى” قوتها من الدعم المباشر لوزارة الداخلية، ممثلة في المديرية العامة للجماعات الترابية التي يشرف عليها الوالي جلول صمصم. هذا التكامل بين الرؤية المحلية للإدارة الترابية بالجديدة والخبرة الطويلة للوالي صمصم في تدبير الشأن العام، يضع الإقليم أمام فرصة تاريخية للتحول إلى قطب تنموي بامتياز.

“إن الرهان الحقيقي اليوم يتجاوز لغة المحاضر والتوقيعات؛ إنه يكمن في سرعة التنزيل الميداني لإنقاذ المدينة من ركودها ومنح الجماعات الترابية القدرة على الإبداع والتجديد.”

الجديدة في قلب التحول

مع انطلاق عمل شركة “الجديدة الكبرى للتنمية”، يتطلع الرأي العام المحلي بآمال عريضة إلى رؤية تغييرات ملموسة في البنية التحتية والخدمات الاجتماعية. إنها معركة ضد الزمن يقودها العامل سيدي صالح داحا، هدفها الأسمى هو الارتقاء بإقليم الجديدة إلى المكانة التي ينشدها له صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، نصره الله وأيده، كحلقة وصل أساسية في مغرب التنمية والحداثة.

About The Author