فاجعة بـ “المون الجديد” بالجديدة: العثور على جثة خمسيني تستنفر السلطات والأمن
اهتزت مدينة الجديدة، زوال اليوم الأحد، على وقع حادث مأساوي خيّم بظلاله من الحزن والغموض على الساكنة، إثر العثور على جثة رجل في عقده الخامس بالمنطقة الصخرية المعروفة بـ “المون الجديد” بشارع النصر، قبالة محطة تصفية المياه.
تفاصيل الواقعة ومعطيات ميدانية
وفقاً للمعطيات الأولية التي استقتها الجريدة من عين المكان، فقد عُثر على الهالك في وضعية تثير الكثير من التساؤلات، حيث كان طوق من الحبل يلف عنقه ومربوطاً إلى أعلى إحدى الصخور المطلة على الجرف، مما يرجح فرضية سقوطه المفاجئ نحو المياه السفلية. ورغم هذه المؤشرات الأولية، تبقى أسباب الوفاة الحقيقية محاطة بالغموض، بانتظار نتائج التحقيقات الرسمية والتقنية.
استنفار أمني وحضور للسلطات المحلية
وفور إخطارها بالواقعة، شهد موقع الحادث استنفاراً أمنياً كبيراً؛ حيث حلت بعين المكان عناصر الشرطة القضائية مدعومة بفرق الشرطة العلمية والتقنية. وقد باشرت الفرق المختصة إجراءات المسح الميداني ورفع الأدلة المادية من مسرح الجريمة، تحت إشراف مباشر من النيابة العامة المختصة، لفك لغز هذه النهاية المأساوية.
وفي سياق متصل، سجل الحادث حضوراً ميدانيًا لافتاً للسلطات المحلية، تمثل في تواجد رئيسة الملحقة الإدارية الخامسة، التي وقفت على سلاسة التدخلات الأمنية وضمان التنسيق بين مختلف المصالح المختصة، في خطوة تعكس اليقظة والجدية في التعامل مع الحوادث التي تمس الرأي العام.
إجراءات قانونية وتدابير وقائية
بأمر من النيابة العامة، تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بمصلحة الطب الشرعي في المستشفى الإقليمي محمد الخامس، لإخضاعها للتشريح الطبي الكفيل بتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة والكشف عن هوية المتوفى بشكل رسمي.
ناقوس الخطر: نحو تعزيز شروط السلامة
هذا الحادث الأليم لم يمر دون أن يثير نقاشاً حول أمن وسلامة المناطق الصخرية المفتوحة بالمدينة. فقد اعتبر مراقبون أن “المون الجديد” بات يشكل إحدى النقاط التي تستوجب إعادة النظر في معايير الوقاية والسلامة الحضرية، تجنباً لتكرار مثل هذه الفواجع التي تدمي قلوب ساكنة عاصمة دكالة.
