وفاة شرطي داخل شقة تستنفر الأمن… تحقيق قضائي لكشف الحقيقة الكاملة

police_arrestation_crime_811001816

باشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية التابعة لولاية أمن سطات، بحثاً قضائياً دقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف كافة الملابسات المرتبطة بوفاة شرطي عُثر عليه جثة هامدة داخل شقة معدة للكراء، في ظروف وصفت بالغامضة.

ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن اكتشاف الجثة تم خارج أوقات عمل الشرطي، بعدما تقدمت سيدة كانت برفقته بإشعار حول الواقعة، ما عجل بحضور المصالح الأمنية والعلمية إلى عين المكان، حيث جرى توثيق المعاينات الأولية.

وقد أظهرت الفحوصات الأولية وجود آثار إصابة جسدية على الضحية، وهو ما فتح الباب أمام عدة فرضيات، من بينها احتمال وجود شبهة جنائية، الأمر الذي استدعى تعميق البحث والتحقيق في مختلف السيناريوهات الممكنة.

وبتعليمات من النيابة العامة، تم وضع السيدة، البالغة من العمر حوالي 20 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال الأبحاث الرامية إلى تحديد طبيعة العلاقة التي كانت تربطها بالشرطي الراحل، وكذا مدى ارتباطها بظروف الوفاة.

في المقابل، جرى نقل جثة الهالك إلى مصلحة الطب الشرعي قصد إخضاعها للتشريح الطبي، الذي يبقى الفيصل الأساسي في تحديد السبب الحقيقي للوفاة، سواء كان طبيعياً أو عرضياً أو ناتجاً عن فعل إجرامي.

القضية، التي خلفت حالة من الاستنفار والترقب في الأوساط المحلية، لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي والتقارير الطبية، التي من شأنها فك خيوط هذا الحادث الغامض وتحديد المسؤوليات بدقة.

About The Author