حصار شبكات التهريب: الجديدة ترفع وتيرة حربها ضد المخدرات.. حملات أمنية مكثفة تسفر عن توقيفات ومحجوزات نوعية
في إطار استراتيجيتها المستمرة لتجفيف منابع الجريمة ومكافحة شبكات ترويج المخدرات، شهد إقليم الجديدة مؤخراً تكثيفاً ملحوظاً في الحملات الأمنية المشتركة التي تقودها سلطات عمالة الإقليم و بتنسيق مع مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي. وقد أسفرت هذه العمليات النوعية والاستباقية عن تحقيق نتائج هامة، مؤكدة يقظة الأجهزة الأمنية في الإقليم.
ضربات موجعة في اشتوكة ومناطق أخرى
تركزت الحملات الأمنية، بشكل خاص، على البؤر المعروفة ومناطق العبور، ومن ضمنها ضواحي اشتوكة، التي تُعد نقطة حساسة في حركة التهريب والترويج. وقد تمكنت الفرق الأمنية المشتركة من توجيه ضربات موجعة لهذه الشبكات، شملت:
-
توقيفات بالجملة: تم توقيف عدد من الأشخاص المبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث وطنية ومحلية، والذين يشكلون عناصر نشطة ضمن شبكات التهريب والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.
-
محجوزات ضخمة: أسفرت عمليات التفتيش والمداهمة عن حجز كميات مهمة من المخدرات، تضمنت الحشيش والأقراص المهلوسة، مما يمثل خسارة كبيرة للمروجين. كما تم حجز مبالغ مالية تُشتبه في كونها عائدات لهذه الأنشطة غير المشروعة، بالإضافة إلى أدوات تستخدم في عمليات التهريب والتوزيع.
تأكيد لليقظة الأمنية والمقاربة الاستباقية
تأتي هذه العمليات الأمنية المتتالية لتؤكد على اعتماد المصالح الأمنية بإقليم الجديدة مقاربة استباقية ترتكز على المعلومات الدقيقة والرصد المستمر لتحركات المشتبه بهم، بهدف تفكيك هذه الشبكات قبل تنفيذ مخططاتها الإجرامية.
إن كثافة هذه التدخلات تبعث برسالة واضحة مفادها “لا تسامح مع التهريب والترويج”، حيث تسعى السلطات إلى:
-
حماية النشء: تأمين محيط المؤسسات التعليمية والمناطق السكنية من خطر انتشار السموم.
-
مكافحة الجريمة المنظمة: ضرب البنية التحتية لشبكات الاتجار الدولي والمحلي التي تستغل الإقليم كنقطة عبور أو ترويج.
ويُعول على استمرار هذه الحملات لتعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة لدى ساكنة الجديدة والمناطق التابعة لها، وتجفيف كل منابع الجريمة التي تهدد الأمن الصحي والاجتماعي للإقليم.
