استنفار أمني بمستشفى محمد الخامس بالجديدة بعد اعتداء خطير بقنينة إطفاء داخل جناح الأشعة
شهد المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة، خلال ساعات متأخرة من ليلة الأربعاء، حالة استنفار قصوى بعد واقعة خطيرة أثارت الذعر وسط المرضى والمرتفقين، إثر إقدام شخص على إحداث فوضى عارمة داخل جناح الفحص بالأشعة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن المعني بالأمر ولج المؤسسة الاستشفائية مطالباً بإجراء فحص بالأشعة، غير أن الأطر الصحية أخبرته بضرورة احترام المسطرة التنظيمية المعمول بها، والمتمثلة في التسجيل المسبق والإدلاء بالوثائق الضرورية. هذا التوضيح قوبل برد فعل عدواني، حيث دخل الشخص في حالة هيجان وفقدان للسيطرة.
وتفيد المصادر ذاتها بأن المعني بالأمر استولى على قنينة لإطفاء الحرائق، وقام برش محتواها بشكل عشوائي داخل الجناح، مستهدفاً المرضى والمرتفقين وكذا الأطر الصحية، ما تسبب في حالات اختناق واضطراب شديد، وحوّل فضاءً علاجياً إلى ساحة فوضى وذعر.
وأمام خطورة الوضع، تدخلت عناصر الأمن الخاص بالمستشفى بسرعة، وتمكنت من تحييد الشخص والسيطرة عليه، قبل إشعار مصالح الأمن الوطني، التي حضرت إلى عين المكان واقتادته إلى مقرها من أجل إخضاعه لإجراءات البحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ملابسات الحادث ودوافع هذا السلوك الخطير.
وخلفت الواقعة موجة استياء واسعة في صفوف المرضى والعاملين بالمؤسسة، الذين عبّروا عن قلقهم من تكرار مثل هذه الحوادث، مطالبين بتشديد المراقبة وتعزيز التدابير الأمنية داخل المستشفيات، حمايةً لسلامة المرتفقين والأطر الصحية، وضماناً لاستمرارية الخدمات العلاجية في ظروف آمنة ومحترمة.
