حفرة تُنذر بالمأساة… من يحمي المارة بمولاي عبد الله بإقليم الجديدة؟

Capture d’écran 2025-12-22 124513

يشهد مركز جماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة وضعًا مقلقًا ينذر بعواقب وخيمة، في ظل تنامي مظاهر التدهور الخطير للبنية التحتية، وعلى رأسها شارع محمد الخامس، الذي تحوّل في الآونة الأخيرة إلى بؤرة حقيقية للمخاطر، بعد ظهور حفرة عميقة وتصدعات متسارعة تهدد سلامة المارة ومستعملي الطريق.

هذا الوضع، الذي لم يعد خافيًا على أحد، يعكس غيابًا شبه تام لأي تدخل وقائي أو إصلاحي من طرف رئاسة الجماعة، رغم توالي شكايات الساكنة ودق ناقوس الخطر منذ أسابيع. فالأرضية المتآكلة، والتشققات الآخذة في الاتساع، تنذر بانهيارات محتملة، في وقت تلتزم فيه الجهات المعنية صمتًا يطرح أكثر من علامة استفهام.

ولا تقف مظاهر الإهمال عند حدود الطريق فقط، بل تمتد إلى الإنارة العمومية التي تعرف اختلالات متكررة، ما يضاعف من خطورة الوضع خلال الفترة الليلية، ويجعل الشارع فضاءً غير آمن، في تناقض صارخ مع أبسط شروط السلامة الحضرية.

وفي هذا السياق، تتحمل الجماعة الترابية لمولاي عبد الله المسؤولية المباشرة عن ما آلت إليه الأوضاع، سواء من حيث غياب المراقبة التقنية أو التأخر غير المبرر في برمجة الأشغال الضرورية. كما أن الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة الدار البيضاء–سطات مطالَبة بدورها بتوضيح موقفها، خاصة في ما يتعلق بصيانة الشبكات والتدخل الاستباقي لتفادي مثل هذه الانهيارات التي غالبًا ما ترتبط بأعطاب تحت أرضية.

مصادر محلية من الساكنة عبّرت عن غضبها المتزايد إزاء ما وصفته بـ”سياسة التهميش والانتقائية في التدخلات”، معتبرة أن المركز لم يحظَ بالاهتمام اللازم مقارنة بمناطق أخرى، ما عمّق الإحساس بالإقصاء وأجّج الاحتقان الاجتماعي.

وأمام هذا الوضع، تلوّح فعاليات محلية بخيار الاحتجاج وطرق أبواب عمالة إقليم الجديدة، على أمل تدخل السلطات الإقليمية لوضع حد لهذا الإهمال، وفرض تفعيل المسؤوليات وربطها بالمحاسبة.

About The Author