ضربة موجعة لبارونات “السموم”: درك آزمور يفكك شبكة إجرامية لترويج المخدرات بـ “دوار الأخضر”

Capture d’écran 2026-01-12 095945

في عملية أمنية نوعية وُصفت بـ “الناجحة”، تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز آزمور، مع نهاية الأسبوع، من وضع حد لنشاط شبكة إجرامية متخصصة في الاتجار بالمخدرات والممنوعات كانت تتخذ من جماعة الحوزية (إقليم الجديدة) مركزاً لعملياتها.

تفاصيل المداهمة والكمين المحكم

جاءت هذه العملية ثمرة لمعلومات استخباراتية دقيقة ورصد ميداني استمر لفترة، حيث استهدفت فرقة الدرك وكراً بـ “دوار الأخضر”. وقد أسفر التدخل المباغت عن شل حركة شخصين يشتبه في كونهما العقل المدبر لعمليات التوزيع في المنطقة، واللذين كانا يستغلان جغرافية الدوار للتوارى عن الأنظار.

حصيلة المحجوزات: ترسانة من الممنوعات

لم تكن العملية مجرد توقيف اعتيادي، بل كشفت عن “مخزن” حقيقي للمواد المخدرة المعدة للترويج، حيث تم ضبط وحجز كميات ضخمة شملت:

  • 15.7 كيلوغرام من مخدر الشيرا (الحشيش) المعد للبيع.

  • 125 كيلوغرام من مخدر “الكيف” سنابل.

  • 1.5 كيلوغرام من أوراق التبغ (طابة).

  • دراجتين ناريتين كانتا تستعملان في تزويد الزبناء والفرار من المراقبة الأمنية.

  • مبالغ مالية مهمة يُرجح أنها من عائدات هذا النشاط الإجرامي، بالإضافة إلى هواتف نقالة تستغل في التواصل مع المزدودين والزبائن.

سياق الحملة الأمنية وتفاعل الساكنة

تندرج هذه العملية في إطار المخطط الأمني الذي تنهجه القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة بتنسيق مع سرية آزمور، والرامي إلى تجفيف منابع المخدرات في النقط السوداء بالجماعات القروية المحيطة. وقد خلفت هذه العملية ارتياحاً كبيراً لدى ساكنة جماعة الحوزية، التي طالما عانت من تبعات نشاط هؤلاء المروجين على أمن وسلامة أبنائهم.

الإجراءات القانونية

وبناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، تم إيداع الموقوفين تدبير الحراسة النظرية لتعميق البحث، بهدف تحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة والكشف عن مزوديهم الرئيسيين. في حين تم تسليم المواد المخدرة المحجوزة لمصالح الجمارك والوسائل اللوجستية للجهات المعنية وفقاً للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

About The Author