أعطال جهاز السكانير واختلال تدبير النفايات الطبية بمستشفى محمد الخامس بالجديدة يثيران قلق المواطنين

Capture d’écran 2026-04-03 202647

في وقت يُفترض أن يشكل مستشفى محمد الخامس بالجديدة فضاءً آمنًا يقدم خدمات صحية عالية الجودة ويحترم كرامة المواطن وحقه الدستوري في العلاج، تتصاعد المخاوف بشأن اختلالات خطيرة تهدد سلامة المرضى وتضع تساؤلات حول تدبير المرفق الصحي.

تشير المعطيات الأخيرة إلى تكرار أعطال جهاز السكانير (Scanner) بالمستشفى، وهو جهاز أساسي وحيوي في التشخيص الطبي، لا سيما في الحالات الطارئة والمستعجلة. ويُذكر أن توقف هذا الجهاز يعرض المرضى لمخاطر صحية حقيقية، خاصة من يحتاجون إلى تشخيص سريع لتلقي العلاج المناسب، مما يجعل المواطنين يتساءلون: إلى متى ستظل هذه الأعطاب دون إصلاح سريع وفعّال؟

إلى جانب الأعطال التقنية، تعاني إدارة المستشفى من اختلالات في تدبير النفايات الطبية، ما يطرح خطورة إضافية على الصحة العامة للمرضى والعاملين على حد سواء. ويمثل هذا الوضع مؤشرًا على ضعف الرقابة الداخلية وغياب الصيانة الدورية والتدبير المنهجي للمرفق الصحي.

المواطن، في نهاية المطاف، هو من يتحمل تبعات هذه الإختلالات، سواء من حيث تدهور جودة الخدمات أو المخاطر الصحية الناتجة عن تأخر التشخيص أو سوء تدبير النفايات الطبية. هذا الواقع يضع الإدارة الصحية أمام مسؤولية مباشرة لإصلاح الأعطاب وتوفير ضمانات السلامة لكل مرتادي المستشفى.

يؤكد المرضى والمواطنون أن معالجة هذه الإختلالات يجب أن تكون أولوية قصوى، تشمل صيانة الأجهزة الطبية الحيوية، وضبط منظومة إدارة النفايات، وتوفير الموارد البشرية والتقنية اللازمة، مع مراقبة دورية لضمان تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة.

في ظل هذه التحديات، يبقى السؤال الأساسي: إلى متى سيظل مستشفى محمد الخامس بالجديدة يعاني من هذه الإختلالات بينما المريض هو من يدفع الثمن؟

About The Author