المجلس الجهوي للحسابات يحل بجماعة مولاي عبد الله لمراقبة أشغال الطرقات
في إطار اختصاصاته الدستورية والقانونية لمراقبة تدبير الأموال العمومية، حلت لجنة تابعة للمجلس الجهوي للحسابات الدار البيضاء-سطات ، بجماعة مولاي عبد الله، في مهمة رقابية استهدفت أشغال الطرقات الممولة من طرف صندوق التجهيز الجماعي.
وأوضح مصدر مطلع أن اللجنة قامت بمعاينة أشغال الطرقات على مستوى مختلف أحياء الجماعة، بما في ذلك الأشغال المنجزة بدوار حمرية، قبل أن تعقد اجتماعاً موسعاً حضره رئيس الجماعة، المدير العام للمصالح، المهندس التقني السابق، والموظف المسؤول عن التدقيق بالجماعة.
وأشار المصدر إلى أن مهمة اللجنة قد تشمل مراجعة عدة جوانب مرتبطة بالأشغال، من بينها:
-
مطابقة الأشغال المنجزة للمعايير التقنية المحددة في دفتر التحملات والمواصفات الفنية، بما يشمل جودة المواد المستعملة وسماكة الطبقات، لضمان استيفاء المشاريع للمواصفات المطلوبة.
-
التأكد من حسن استعمال التمويل العمومي، والتحقق من أن الاعتمادات الممنوحة استُعملت في الأغراض الموضوعية دون تجاوز أو تحريف غير مبرر.
ويؤكد المتتبعون أن هذه المهمة الرقابية تشكل آلية أساسية لتعزيز الحكامة الجيدة في تدبير الشأن المحلي، وتساهم في تقويم الأداء وضمان توظيف الموارد المالية في مشاريع تخدم التنمية المحلية ومصالح السكان بكل فعالية ومسؤولية.
وفي السياق ذاته، يرى خبراء الشأن المحلي أن تدخل المجلس الجهوي للحسابات يعكس حرص الدولة على مراقبة التدبير المالي للجماعات، والشفافية في استعمال الأموال العمومية، والارتقاء بجودة المشاريع العمومية بما يضمن مردودية ملموسة على الأرض.
يُذكر أن هذه الزيارة تأتي ضمن برنامج المجلس الجهوي للحسابات لمراقبة مشاريع التجهيز الجماعي، وهو ما يجعل الجماعة مطالبة بتوفير جميع الوثائق والمستندات المتعلقة بالأشغال والتمويل، لضمان تقييم دقيق وموضوعي لمستوى الإنجاز والتزام المسؤولين بالمعايير القانونية والفنية.
