بشبابيك مغلقة وقلوب نابضة.. “أسود الأطلس” في مهمة انتزاع النصر من مالي بقلعة الرباط

605630909_1327179862788766_2657117733630415652_n

تتجه أنظار الملايين من عشاق المستديرة، مساء اليوم، صوب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، حيث يستقبل المنتخب الوطني المغربي في لقاءه الثاني من إقصائيات الدور الأول لكأس إفريقيا للأمم نظيره المالي في قمة كروية واعدة، تدور أطوارها في أجواء استثنائية يطبعها الحماس الوطني المنقطع النظير.

نفاذ التذاكر.. الرباط تتنفس كرة القدم

أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة رسمياً أن المواجهة ستلعب بـ “شبابيك مغلقة”، بعد نفاذ جميع التذاكر المطروحة للبيع في وقت قياسي. ويعكس هذا الإقبال الجماهيري الكبير الثقة المطلقة التي يوليها الشعب المغربي لكتيبة وليد الركراكي، حيث يرتقب أن تمتلئ جنبات ملعب مولاي عبد الله عن آخرها بجماهير ستتوحد في زئير واحد لرفع معنويات الأسود.

كتيبة الركراكي.. لا بديل عن الانتصار

يدخل “أسود الأطلس” هذا الاختبار وعينهم على انتزاع النقاط الثلاث، لمواصلة مسارهم التصاعدي وتكريس الهيمنة القارية. ومن المتوقع أن يعتمد الناخب الوطني وليد الركراكي على توليفة تمزج بين الخبرة والروح القتالية، مع التركيز على الضغط العالي والفعالية الهجومية لفك شفرة الدفاع المالي المعروف بصلابته البدنية. وتعتبر هذه المباراة محطة حاسمة لتأكيد الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر الوطنية.

الجمهور المغربي.. اللاعب رقم 12

لطالما كان الجمهور المغربي هو المحرك الحقيقي لنجاحات المنتخب؛  جنبات الملعب باتت اشد حرارة و مزدحمة، مع ترديد الأهازيج التي تحفز اللاعبين وتلقي بالضغط على الخصم. الحضور الجماهيري المكثف الليلة ليس مجرد رقم، بل هو رسالة دعم قوية للركراكي ورفاقه، مفادها أن “الأسود لا تلعب وحيدة في عرينها”، وأن الفوز هو الخيار الوحيد لإسعاد الملايين.

الليلة، سيكون الملعب شاهداً على ملحمة جديدة، حيث يطمح المغاربة أن تكون صافرة النهاية إعلاناً عن انتصار جديد ينضاف إلى سجلات المجد الكروي المغربي، تحت قيادة ربان السفينة وليد الركراكي وبدعم جماهيري يهز أركان العاصمة الرباط.

About The Author