تهور تلميذة ينهي هدوء “داخلية” إعدادية الورد بالجديدة.. والسلطات تتدخل لاحتواء الموقف

Capture d’écran 2026-03-31 103758

عاشت الثانوية الإعدادية “الورد” الواقعة بالجماعة الترابية اثنين اشتوكة، زوال أمس الاثنين 30 مارس 2026، حالة من الاستنفار عقب اندلاع حريق في إحدى غرف القسم الداخلي التابع للمؤسسة، وهو الحادث الذي تسببت فيه إحدى التلميذات النزيلات في سلوك وصف بـ “المعزول والمنفلت”.

تفاصيل الحادث والخسائر

وحسب بلاغ رسمي صادر عن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، فقد اندلعت النيران في تمام الساعة الواحدة وأربعين دقيقة زوالاً. الحريق الذي شبّ في جناح يضم 114 تلميذة، خلّف خسائر مادية تمثلت في احتراق 6 أسرة وإتلاف صباغة وتجهيزات المرفق، فيما لحسن الحظ لم تُسجل أي إصابات أو خسائر بشرية في صفوف التلميذات.

تدخل ميداني سريع

فور علمها بالخبر، انتقلت الأطر الإدارية والتربوية للمؤسسة للقيام بالإجراءات الأولية، حيث نجحوا في محاصرة النيران وإخمادها باستعمال مطافئ الحريق المتوفرة بالمؤسسة، قبل وصول عناصر الوقاية المدنية التي أتمت عملية التبريد والتأكد من سلامة المكان.

كما حلّ المدير الإقليمي بعين المكان للوقوف على حجم الأضرار، موجهاً تعليماته بضرورة:

  • الحفاظ على السير العادي لخدمات القسم الداخلي (الإطعام والمبيت).

  • التنسيق مع المصالح المختصة لمباشرة الإصلاحات الفورية للجناح المتضرر.

  • تنظيم جلسات دعم وتواصل مع التلميذات لتخفيف الأثر النفسي للحادث.

خلفيات السلوك والتدابير التأديبية

وأوضح البلاغ أن التحريات الأولية أكدت أن الحادث كان فعلاً “إرادياً ومنعزلاً” أقدمت عليه تلميذة تعاني من عدم تقدير العواقب والتهور، رغم المحاولات المتكررة من إدارة المؤسسة لاستدعاء ولي أمرها وتقويم سلوكها سابقاً.

وبناءً على ذلك، اتخذت السلطات التربوية الإقليمية قرارات حازمة تشمل:

  1. توقيف التلميذة المعنية مؤقتاً من الاستفادة من القسم الداخلي.

  2. إحالة الملف على المجلس الانضباطي لاتخاذ الإجراءات التربوية والسلوكية المناسبة.

  3. فتح بحث إداري معمق للوقوف على كافة الحيثيات المرتبطة بالواقعة.

نداء لليقظة

وفي ختام بلاغها، أهابت المديرية الإقليمية بكافة المتدخلين والفاعلين التربويين ومديري المؤسسات التعليمية بضرورة الرفع من درجة اليقظة، والالتزام الصارم بشروط السلامة داخل المرافق التعليمية، مشددة على صرامة القانون في مواجهة أي فعل من شأنه تعريض حياة الآخرين للخطر.

About The Author