درك أولاد أفرج يوجه ضربات متتالية لعصابات سرقة المواشي ويُفكك شبكة إجرامية تنشط بالمنطقة
تواصل مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد أفرج، التابع لإقليم الجديدة، نهج سياسة أمنية صارمة ترتكز على التدخلات الاستباقية لمحاصرة الجريمة وإحباط أنشطة العصابات المتخصصة في سرقة المواشي والدواجن التي تستهدف الضيعات الفلاحية خلال الآونة الأخيرة.
وخلال عملية نوعية نُفذت في الأيام القليلة الماضية، تمكنت الفرق الدركية من إحباط محاولة سرقة كميات من الدواجن داخل إحدى الضيعات الفلاحية بدوار أولاد حمدان، وذلك بفضل تكثيف الدوريات ومراقبة المسالك المحيطة بالأسواق القروية. وأسفرت العملية عن توقيف مشتبه فيه بعد محاصرته داخل محيط الضيعة، فيما لاذ شركاؤه بالفرار على متن دراجة نارية تمت سرقتها من المكان ذاته ساعة تنفيذ الجريمة.
الأبحاث الميدانية والتحريات التقنية التي باشرتها عناصر الدرك مكنت لاحقاً من تحديد هوية باقي أفراد المجموعة الإجرامية وتوقيفهم تباعاً، ليتم إخضاعهم لتدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وفي سياق متصل، قادت العمليات الأمنية المتواصلة إلى الإطاحة بأحد أفراد عصابة معروفة محلياً بـ”الفراقشية”، بعد العثور بحوزته على بقرة مسروقة تعود لدوار القواسم. كما تمكنت المصالح الدركية من استرجاع ست بقرات إضافية، فيما تتواصل التحريات لتحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وإيقاف باقي المتورطين.
وتعكس هذه التدخلات المتتالية المستوى العالي من الجاهزية واليقظة التي تباشر بها عناصر الدرك الملكي مهامها بمنطقة أولاد أفرج، من خلال تعزيز الحضور الميداني والقيام بدوريات ليلية وعمليات وقائية، الأمر الذي ساهم في تعزيز الأمن المحلي وبث الطمأنينة في نفوس الساكنة والفلاحين بالمنطقة.
