رئيس جماعة الجديدة يقطع الجدل: بلاغ صارم يردّ على تصريحات رئيس جماعة أولاد فرج

FB_IMG_1763449235514

في ردّ حازم وواضح، خرج رئيس جماعة الجديدة جمال بنربيعة ببلاغ توضيحي قوي اللهجة، وضع فيه النقاط على الحروف بخصوص التصريحات التي أدلى بها رئيس جماعة أولاد فرج، عثمان الطرمونية، يوم 15 نونبر، معتبراً أنها “محاولة لافتعال بطولة وهمية” تقوم على الادعاء والتضليل والتجاوز غير المشروع للصلاحيات.

“بطولة من ورق” ومحاولة قفز على الواقع

أكد البلاغ أن ما صدر عن الطرمونية ليس سوى اندفاع شخصي بلا سند سياسي ولا حزبي، إذ قدّم نفسه – دون صفة – ممثلاً لحزب الاستقلال، وروّج لنية ترشح “منعدمة الشرعية”، مع نسب مشاريع لا علاقة له بها، في محاولة للاستفادة من إنجازات لم يشارك لا في بلورتها ولا في هندستها المؤسساتية.

وأكد بنربيعة أن الجديدة ليست أرضاً سائبة مفتوحة للمزايدات، بل مدينة لها مؤسساتها وشرعيتها ونخبها المنتخبة، ولا يمكن أن تصبح مجالاً لمغامرات ظرفية أو آمال سياسية مبنية على الوهم، مشيراً إلى أن خروج الطرمونية بدا أقرب إلى “التهريج السياسي وصناعة أوهام البطولة”.

تجاوز للضوابط الحزبية واستعمال للحزب دون صفة

واستغرب البلاغ تقديم المعني بالأمر لنفسه كـ“ناطـق باسم الحزب”، في خرق بيّن للقوانين الأساسية والتنظيمية، مؤكداً أن ما عبّر عنه لا يلزم أي جهة رسمية ولا يعكس موقفاً حزبياً، لأنه ببساطة تصرف فردي بلا أثر.

دعوة لمراجعة محيطه قبل الكلام عن تجديد النخب

ووجّه بنربيعة نقداً مباشراً لشعار الطرمونية حول “تجديد النخب”، داعياً إياه إلى أن يبدأ من داخل دائرته العائلية:

من أداء والده البرلماني الذي يمثل الإقليم منذ سنوات “من دون نتائج”، ومن وضعية صهره المفتش الإقليمي الذي “يحتكر المنصب منذ مدة طويلة”، قبل أن يسمح لنفسه بتقييم نخب مدينة لا يرتبط بها ترابياً ولا سياسياً.

حقيقة مشروع جبران خليل جبران

وردّ البلاغ بقوة على محاولة الطرمونية نسب مشروع تهيئة شارع جبران خليل جبران لنفسه، مؤكداً أن المشروع ثمرة شراكة رسمية بين الجهة وجماعة الجديدة، وأن صاحب الجدل لم يساهم فيه بأي شكل، وظهر فقط في اللحظات الأخيرة “بحثاً عن صورة”.

الجديدة ليست منصة لحسابات انتخابية مسبقة

وصف بنربيعة إعلان الطرمونية نيته الترشح بالجديدة سنة 2027 بأنه مناورة إعلامية فارغة، مذكّراً بأن المعني أكد سابقاً أنه “لا علاقة له بالمدينة”، وأن أي ترشح من هذا النوع يفتقد إلى أبسط شروط الشرعية الترابية والسياسية.

“نتقبل النصح… لكن ليس ممن تحيط بهم الفضائح”

أكد البلاغ أن جماعة الجديدة تشتغل بمنهجية ومسؤولية وصمت، وتقبل النقد من أصحاب المصداقية ونظافة اليد، أما “من تتناقل منصات التواصل الاجتماعي فضائحهم”، فلا يحق لهم إعطاء الدروس ولا التطاول على مؤسسة بحجم جماعة الجديدة.

واختُتم البلاغ برسالة سياسية واضحة:

الجديدة ليست مسرحاً لأدوار مصطنعة، ولن تكون جسراً لطموحات شخصية عابرة.

لها مؤسساتها وطاقاتها المنتخبة، ولا يمكن أن تكون موضوعاً لمغامرات سياسية بلا أساس أو امتداد.

About The Author