سلطات إقليم الجديدة في حالة تعبئة شاملة: لجنة اليقظة تواصل العمل الميداني لمواجهة التقلبات الجوية وتخفيف آثار الأمطار

FB_IMG_1766861802974-780x470

تواصل سلطات عمالة إقليم الجديدة، منذ بداية التقلبات الجوية الأخيرة، تنزيل مخطط استباقي وميداني صارم، عبر تفعيل لجنة اليقظة الإقليمية، بهدف الحد من آثار التساقطات المطرية وضمان سلامة المواطنين واستمرارية المرافق الحيوية، سواء داخل المجال الحضري لمدينة الجديدة أو على مستوى الجماعات الترابية التابعة للإقليم.

وفي هذا الإطار، شهدت عدد من المحاور الطرقية وسط مدينة الجديدة تدخلات فورية لإصلاح الأضرار التي خلفتها الأمطار، خاصة تلك المرتبطة بتدهور بعض المقاطع الطرقية وانجراف الأتربة، حيث تم تسخير فرق تقنية مختصة وآليات الأشغال العمومية لإعادة تأهيل الطرق وضمان انسيابية حركة السير، تفادياً لأي اختناقات أو مخاطر محتملة.

وعلى مستوى العالم القروي والجماعات الترابية، جرى mobilization مكثفة لآليات ثقيلة وجرافات من أجل فتح المسالك والمحاور الطرقية التي تأثرت بفعل السيول أو تراكم الأوحال، بما يضمن فك العزلة عن الساكنة وتأمين تنقل الأشخاص والبضائع، خصوصاً بالمناطق المعروفة بهشاشتها خلال فترات التساقطات المطرية.

كما أولت السلطات الإقليمية عناية خاصة لمجاري الأودية والنقاط السوداء، حيث تم الشروع في عمليات مراقبة وتنقية استباقية لعدد من الأودية، من بينها واد أفليل وغيره من المجاري المائية، تحسباً لأي ارتفاع مفاجئ في منسوب المياه، ولتفادي مخاطر الفيضانات التي قد تهدد الأحياء السكنية أو الأراضي الفلاحية المجاورة.

وفي سياق مواكبة دقيقة ومستمرة، يواصل عامل إقليم الجديدة، سيدي صالح داحا، قيادة مركز القيادة والتنسيق الذي تم إحداثه بمقر العمالة، والذي يضم مختلف المصالح المعنية، من سلطات محلية، وأمنية، ووقاية مدنية، وتجهيز، وصحة، وجماعات ترابية. ويضطلع هذا المركز بدور محوري في تتبع تطورات الوضع بشكل آني، وتنسيق التدخلات الميدانية، واتخاذ القرارات السريعة كلما دعت الضرورة.

ولا تقتصر هذه الجهود على الجوانب التقنية والبنية التحتية فقط، بل تمتد أيضاً إلى البعد الاجتماعي والإنساني، حيث يتم العمل على رصد وضعية الأشخاص بدون مأوى والمتشردين، والتدخل لتجميعهم وتوجيههم نحو مراكز الإيواء أو المصالح المختصة، حمايةً لهم من مخاطر البرد والتقلبات المناخية القاسية.

وتعكس هذه التعبئة الشاملة حرص سلطات إقليم الجديدة على اعتماد مقاربة استباقية قائمة على اليقظة والتدخل السريع، بما يضمن تقليص الخسائر المحتملة، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة، في انتظار استقرار الأحوال الجوية وعودة الوضع إلى طبيعته.

About The Author