محامي الستريمر إلياس المالكي ينفي الاتهامات بالابتزاز ويؤكد مطالبته بمستحقاته القانونية فقط

ilyas-elmalki

نفى أحمد شقرون، محام بهيئة الدار البيضاء، ما تردد حول قيامه بابتزاز والدة الستريمر إلياس المالكي، المتابع في قضية سب وشتم مستعملي سيارات الأجرة، مؤكداً أن ما طالب به هو مستحقاته القانونية كمحامٍ مقابل خدماته المهنية.

وفي تصريح صحفي أوضح شقرون أن المكالمة المتداولة التي جمعته بوالدة المالكي مفصولة عن سياقها الحقيقي، وأنه لم يطلب أي مبلغ مالي بهدف الابتزاز أو التهديد. وأضاف أن السيدة كانت قد تواصلت مع النائب الأول للنقابة التي رفعت الدعوى ضد المالكي، طالبة التنازل عن الشكايات، وهو ما وافق عليه المعني شرط سداد أتعاب المحامي.

وأكد شقرون أنه سبق وأن تقدم بأكثر من مائة شكاية في هذا الملف، كما انتصب كطرف مدني أمام المحكمة الابتدائية بالجديدة، وهو ما يخول له الحصول على مستحقاته القانونية. وأوضح أن السيدة لم تتواصل معه مباشرة بشأن الأتعاب، بل عبر شخص آخر يُدعى حمزة، الذي ذكر لها تفاصيل المبالغ لكل ملف، الأمر الذي ربما تسبب في تضخيم الرقم المتداول إعلامياً.

وقال المحامي: “طلبت من السيدة المجيء إلى الدار البيضاء لتسديد أتعابي، وليس بالضرورة 4000 درهم لكل ملف، ولم يكن هناك أي تهديد أو ابتزاز”. وأكد أن المبالغ المذكورة في وسائل التواصل الاجتماعي تم تحريفها عن سياقها الحقيقي.

وأشار شقرون إلى أنه مارس واجبه المهني بكل نزاهة، دفاعاً عن سائقي سيارات الأجرة الذين تعرضوا، حسب قوله، لإهانات متكررة من قبل المالكي، الذي يسعى وفق المحامي إلى رفع نسب المشاهدة عبر هذه التصرفات. وأضاف: “لستُ طرفاً في أي ابتزاز، كل ما طلبته هو أتعابي القانونية مقابل ما قمت به من عمل مهني، وأنا مسؤول عن حوالي 200 ملف في هذه القضية”.

ويأتي هذا التوضيح في ظل انتشار واسع للفيديوهات والمعلومات المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي حاولت الربط بين مستحقات المحامي والابتزاز، ما أثار جدلاً واسعاً في الوسط الإعلامي والقانوني.

About The Author