محمد شوكي: مع قيادات الحزب بالدارالبيضاء “كاريزما الهدوء” وطموح القيادة.. نحو عقد سياسي جديد لحزب “الأحرار”

FB_IMG_1769871487225

 

الدار البيضاء | متابعة

وسط أجواء مطبوعة بالتفاؤل والتماسك التنظيمي، بصم محمد شوكي، المرشح لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، على حضور قوي في لقائه التواصلي بجهة الدار البيضاء-سطات. هذا اللقاء الذي عقده اليوم السبت مع مختلف المناضلين و القيادات  الذي يأتي قبيل مؤتمر الجديدة في 7 فبراير، لم يكن مجرد محطة تنظيمية، بل كان رسالة سياسية واضحة المعالم حول “هوية القيادة المقبلة” للحزب.

دفاع مستميت عن الثوابت الوطنية

يبرز اسم محمد شوكي كواحد من الوجوه السياسية التي جعلت من “الوطنية الصادقة” و**”الدفاع عن الثوابت”** بوصلة لمسارها. فالرجل، المشبع بروح الانتماء، يضع حماية المقدسات الوطنية والوفاء للمؤسسات في قلب مشروعه السياسي. ويرى المتابعون أن شوكي يمثل “صمام أمان” قادراً على صون المكتسبات الوطنية، مع الالتزام التام بخدمة الوطن من منظور يقوم على الجدية والمسؤولية التي دعا إليها جلالة الملك في أكثر من مناسبة.

هندسة التواصل وبناء الجسور

ما يميز “بروفايل” شوكي هو قدرته الفائقة على التواصل السياسي السلس؛ فهو يمتلك ملكة الإنصات التي تفتقدها الكثير من النخب. يمارس السياسة بـ “هدوء الواثق”، مبتعداً عن لغة الصدام، ومفضلاً بناء الجسور مع مختلف الفرقاء السياسيين ومع المناضلين في القواعد. هذا الأسلوب “التواصلي الهادئ” هو ما جعل الحزب يشهد حالة من الارتياح والالتفاف حوله، كونه قادراً على تدبير الاختلافات بمرونة وذكاء.

رؤية “الجديدة”: برنامج لخدمة المواطن

خلال جولاته الحالية، يحرص شوكي على التأكيد أن ترشحه ليس غاية في حد ذاته، بل هو وسيلة لتنزيل برنامج سياسي طموح يضع خدمة المواطن فوق كل اعتبار. وينتظر أن يحمل خطابه في مؤتمر الجديدة بالجديدة (7 فبراير) ملامح خارطة طريق تهدف إلى:

تعزيز القرب الميداني: عبر تحويل الحزب إلى ورشة عمل دائمة لا تتوقف بانتهاء الانتخابات.

تخليق العمل السياسي: من خلال ممارسة سياسية نظيفة تحترم أخلاقيات الانتداب الشعبي.

الدبلوماسية الحزبية: استثمار علاقاته وتواصله لخدمة القضايا الكبرى للمملكة، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية.

القيادة بالقدوة

إن اختيار شوكي ليخلف عزيز أخنوش يبعث برسالة قوية للرأي العام: أن “الأحرار” حزب ولّاد للطاقات الشابة المتشبعة بالقيم الوطنية. شوكي اليوم لا يقدم نفسه كمرشح فحسب، بل كـ “رجل دولة” يؤمن بأن السياسة هي أخلاق، تواصل، وتفانٍ في خدمة الصالح العام.

About The Author