الجديدة.. دينامية ميدانية تتجاوز المزايدات وتضع التأهيل والتنمية ومحاربة الظواهر السلبية في الواجهة
تواصل عمالة إقليم الجديدة، تحت إشراف عامل الإقليم سيدي صالح داحا، مواكبة عدد من الأوراش التنموية والميدانية، في سياق يتجه نحو تعزيز جاذبية الإقليم وتأهيل مجاله الحضري والساحلي وتحسين ظروف عيش السكان.
وتظهر المعطيات المتوفرة أن عمل السلطات الترابية لا يقتصر على التدخلات المرتبطة بالنظام العام، بل يشمل أيضاً تتبع مشاريع البنيات التحتية والتأهيل الحضري والخدمات الاجتماعية، من خلال زيارات ميدانية للوقوف على تقدم الأوراش وضمان احترام آجال الإنجاز وجودة المشاريع.
وفي هذا الإطار، يبرز مشروع «الجديدة الكبرى» باعتباره أحد الأوراش التي تراهن عليها السلطات وشركاؤها لإعادة تأهيل عدد من المجالات الحضرية والساحلية وتعزيز التنمية الترابية المندمجة.
وبالتوازي مع الأوراش التنموية، تواصل السلطات المحلية والأجهزة الأمنية حملاتها لمحاربة مختلف الظواهر التي تمس النظام العام، بما فيها احتلال الملك العمومي، والممارسات غير القانونية، وترويج المواد الممنوعة، مع مواكبة المناسبات الكبرى التي تستقطب أعداداً كبيرة من المواطنين.
كما تمت مواكبة برامج اجتماعية وصحية لفائدة الجماعات القروية، من بينها تسليم عشر سيارات إسعاف مجهزة لفائدة جماعات بالإقليم، بكلفة تجاوزت 2.8 مليون درهم، بهدف تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية.
وبذلك، فإن تقييم الوضع في الجديدة لا يمكن اختزاله في مظاهر سلبية أو في مطالبات ذات طابع سجالي، بل يستوجب النظر أيضاً إلى الأوراش المفتوحة، والمجهودات الأمنية والتنظيمية، وبرامج التأهيل والتنمية الاجتماعية التي يجري تنفيذها.
وتبقى محاربة الاختلالات مسؤولية مؤسساتية مشتركة، فيما يظل المواطن شريكاً أساسياً في حماية الفضاء العمومي وإنجاح مسار التنمية، بعيداً عن المزايدات التي لا تخدم مصلحة الجديدة ولا ساكنتها.
