بتعليمات مباشرة من عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا.. هدم “سور العار” بطريق سيدي بوزيد في إطار حملة واسعة لمحاربة البناء العشوائي

Capture d’écran 2026-08-06 093427

في خطوة جديدة تؤكد استمرار المقاربة الحازمة التي تنهجها عمالة إقليم الجديدة في فرض احترام القانون، وبتعليمات مباشرة من عامل الإقليم، سيدي صالح داحا، باشرت السلطات المحلية، المختصة ترابيا، عملية هدم سور شُيد بطريقة غير قانونية على مستوى طريق سيدي بوزيد، في تدخل يندرج ضمن الحملة الإقليمية الواسعة لمحاربة البناء العشوائي والتصدي لجميع أشكال التوسع غير القانوني.

وتأتي هذه العملية في سياق الدينامية التي يقودها عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا منذ توليه مسؤولية تدبير شؤون الإقليم، حيث أعطى توجيهات صارمة لمختلف السلطات المحلية بعدم التساهل مع أي خرق لقوانين التعمير، مع اعتماد التدخل الفوري لإزالة المخالفات منذ بدايتها، حماية للمشهد العمراني وصونا لهيبة القانون.

وبتنفيذ لهذه التعليمات، تدخلت السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية الرابعة، بمعية مختلف المصالح المختصة، لهدم السور الذي اعتبره عدد من المتابعين أحد مظاهر الفوضى العمرانية التي ظلت تشوه محيط طريق سيدي بوزيد، في رسالة واضحة مفادها أن زمن الإفلات من تطبيق القانون قد ولى.

ويؤكد متابعون أن الحملة التي أطلقها عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا لا تستهدف أشخاصا بعينهم، وإنما تروم فرض المساواة أمام القانون، والتصدي لكل أشكال البناء غير المرخص، سواء تعلق الأمر بأسوار أو بنايات أو توسعات مخالفة لضوابط التعمير، مع الحرص على حماية الملك العام واحترام وثائق التهيئة العمرانية.

وتحظى هذه الحملة بمتابعة ميدانية مستمرة من طرف عمالة الإقليم، حيث تم توجيه مختلف القياد ورؤساء الدوائر إلى تكثيف عمليات المراقبة، والتدخل السريع لإزالة أي مخالفة في مهدها، تفاديا لتحولها إلى أمر واقع يصعب معالجته لاحقا.

ويكتسي هذا التوجه أهمية خاصة بالنظر إلى ما تعرفه مدينة الجديدة والمناطق السياحية التابعة لها، وفي مقدمتها سيدي بوزيد، من ضغط عمراني متزايد، الأمر الذي يستوجب يقظة دائمة لضمان احترام القانون والحفاظ على جمالية المدينة وتنظيمها العمراني.

ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن المقاربة التي تعتمدها عمالة إقليم الجديدة، بقيادة العامل سيدي صالح داحا، تعكس إرادة حقيقية لإعادة الانضباط إلى مجال التعمير، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يساهم في حماية المجال الحضري، وتحقيق تنمية متوازنة، وترسيخ دولة القانون التي لا تستثني أحدا.

وقد لقيت هذه الخطوة استحسانا واسعا في صفوف ساكنة الجديدة والفعاليات المدنية والجمعوية، التي نوهت بالحزم الذي تبديه عمالة إقليم الجديدة في التصدي لمظاهر البناء العشوائي، معتبرة أن التعليمات الصارمة التي أصدرها عامل الإقليم سيدي صالح داحا بدأت تعطي ثمارها على أرض الواقع من خلال التفعيل الفوري للقرارات الإدارية وعدم التساهل مع أي مخالفة تمس قوانين التعمير أو تشوه المشهد العمراني. كما اعتبرت هذه الفعاليات أن المتابعة الميدانية التي يباشرها عامل الإقليم، وحرصه على تنفيذ القرارات عبر مختلف السلطات المحلية، تعكس إرادة حقيقية لإرساء ثقافة احترام القانون، وحماية المجال العمراني، وإنهاء مرحلة التغاضي عن التجاوزات التي ظلت لسنوات تؤرق الساكنة وتسيء إلى جمالية المدينة.

About The Author