انتخابات 2026 بالجديدة.. دخول أسماء جديدة إلى السباق يرفع حرارة المنافسة على المقاعد الستة

Elections

دخلت الدائرة الانتخابية المحلية بالجديدة مرحلة جديدة من الاستعداد للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل، مع بروز أسماء جديدة وحسم عدد من الأحزاب لمرشحيها، في وقت بدأت فيه الخريطة الانتخابية للإقليم تتجه نحو منافسة مفتوحة على المقاعد الستة المخصصة للدائرة.

ومن بين المستجدات السياسية الأخيرة إعلان حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية تزكية الدكتورة مديحة حقيق وكيلة للائحته بدائرة الجديدة، في خطوة تمنح السباق الانتخابي وجهاً جديداً، بالنظر إلى المسار الأكاديمي والمهني للمرشحة في مجال هندسة البرمجيات والتعليم العالي.

وتقدم المرشحة نفسها ضمن خطاب انتخابي يركز على التنمية المحلية، والعدالة الاجتماعية، وتمكين المرأة، والتحول الرقمي، والتشغيل، مع تأكيدها على اعتماد مقاربة تقوم على القرب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم.

ويأتي دخول هذه الأسماء الجديدة في سياق انتخابي يعرف منافسة قوية، بعدما كشفت معطيات الانتخابات السابقة عن تعدد القوى السياسية التي تتقاسم المقاعد البرلمانية بالدائرة.

وتشير المعطيات الانتخابية المنشورة حديثاً إلى أن ستة مقاعد ستكون محل تنافس في انتخابات شتنبر، مع سعي عدد من الأحزاب إلى الحفاظ على مواقعها، مقابل محاولات أخرى لإحداث اختراقات جديدة في الخريطة السياسية المحلية.

وتتميز دائرة الجديدة بوجود كتلة انتخابية مهمة وبتركيبة اجتماعية واقتصادية متنوعة تجمع المدينة والمجال القروي والمناطق الساحلية والمراكز الصناعية، وهو ما يجعل المنافسة فيها مفتوحة على أكثر من سيناريو.

كما أن دخول أسماء ذات مسارات مهنية وأكاديمية مختلفة قد يدفع الأحزاب إلى إعادة ترتيب خطابها الانتخابي، خصوصاً في ما يتعلق بقضايا التشغيل والصحة والتعليم والاستثمار والتنمية المحلية.

ومع انطلاق مرحلة إيداع الترشيحات، ينتقل السباق من مرحلة التكهنات والتزكيات إلى مرحلة أكثر رسمية، حيث ستصبح أسماء المتنافسين وبرامجهم وطرق تواصلهم مع الناخبين تحت المجهر.

ويبقى التحدي الأكبر أمام مختلف المتنافسين هو إقناع الناخب الجديد والناخب المتردد بالمشاركة، والانتقال بالحملة من صراع الأشخاص إلى نقاش حقيقي حول مستقبل الإقليم وأولوياته التنموية.

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة بالجديدة، بالنظر إلى أن نتائجها قد تعيد رسم موازين القوى المحلية وتحدد طبيعة الحضور السياسي للإقليم خلال المرحلة المقبلة.

About The Author