الجديدة.. بعد أكثر من 7 ملايين زائر.. إشادة بالتدبير الأمني والتنظيمي لموسم مولاي عبد الله أمغار

1533853194

حظيت الترتيبات الأمنية والتنظيمية التي رافقت موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة بإشادة جديدة، عقب إسدال الستار على دورة 2026، التي عرفت توافداً جماهيرياً واسعاً على مختلف فضاءات التظاهرة، وفق معطيات محلية متداولة اليوم الاثنين.

وأشادت منظمة حقوقية مستقلة، في رسالة منشورة بتاريخ 16 غشت، بالمجهودات التي بذلتها مختلف المصالح خلال الموسم، مشيرة إلى أن التدبير الأمني والتنظيمي مكّن، وفق المعطيات الواردة في الرسالة، من تأمين حضور فاق سبعة ملايين زائر دون تسجيل ما من شأنه أن يعرقل السير العادي للتظاهرة.

وخصت الرسالة عامل إقليم الجديدة، سيدي صالح داحا، بالإشادة، إلى جانب نساء ورجال السلطات المحلية ومختلف المصالح الأمنية والمتدخلين الذين شاركوا في تأمين هذه التظاهرة التي تحولت خلال أيامها إلى نقطة جذب لآلاف الزوار والفرسان والتجار من مختلف مناطق المملكة.

وتأتي هذه الإشادة في أعقاب دورة عرفت تعبئة ميدانية واسعة، بالنظر إلى حجم التدفق البشري الذي شهدته جماعة مولاي عبد الله والمناطق المحيطة بها، وما رافقه من ضغط استثنائي على حركة السير والفضاءات العمومية والخدمات.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن التحدي لم يكن مرتبطاً فقط بتأمين العروض والأنشطة، وإنما شمل أيضاً تنظيم حركة المرور، ومواكبة تنقل الزوار، وتأمين المحاور المؤدية إلى موقع الموسم، والتدخل عند الضرورة للحفاظ على النظام العام.

ومع انتهاء التظاهرة، انتقلت السلطات الإقليمية إلى مرحلة جديدة تتمثل في إعادة المجال العام إلى وضعه الطبيعي، حيث يتواصل العمل على رفع مخلفات الموسم وتنظيف الفضاءات ومحيطها. ويواكب عامل الإقليم هذه المرحلة ميدانياً من خلال جولات للوقوف على سير عمليات التنظيف والتدخلات المرتبطة بما بعد الموسم.

ويبرز هذا المعطى أن نجاح التظاهرات الكبرى لا يقاس فقط بعدد الزوار أو انتظام البرنامج، وإنما كذلك بقدرة السلطات والمتدخلين على تدبير مرحلة ما بعد الاختتام، وضمان عودة الحياة اليومية والخدمات إلى طبيعتها في أقصر وقت ممكن.

وتشكل دورة 2026، بهذا المعنى، مناسبة لتقييم تجربة تنظيم واحدة من أكبر التظاهرات الجماهيرية بالإقليم، واستخلاص الملاحظات الكفيلة بتطوير التدبير الأمني واللوجستيكي والخدماتي خلال الدورات المقبلة.

About The Author