بعد جريمة قتل باليوسفية.. مستعجلات الجديدة تقود الأمن إلى المشتبه فيه
تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة، مساء الأحد 6 شتنبر 2026، من توقيف شخص كان موضوع بحث من طرف المصالح الأمنية بمدينة اليوسفية، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض المفضي إلى الموت، والتي أودت بحياة فقيه.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد اهتزت مدينة اليوسفية، الأحد، على وقع جريمة مميتة راح ضحيتها الفقيه، إثر تعرضه لاعتداء داخل سوق أسبوعي بالمنطقة، قبل أن يغادر المشتبه فيه مكان الواقعة ويسلك طريقه بعيداً عن اليوسفية، في محاولة للإفلات من قبضة الأمن.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه اختار التوجه إلى مدينة الجديدة، حيث تقيم شقيقته، غير أن إصابة تعرض لها على مستوى رجله دفعته إلى الالتحاق بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس من أجل تلقي العلاج.
لكن الوجهة التي اعتقد أنها ستوفر له فرصة للاختفاء سرعان ما تحولت إلى نقطة قادت المحققين إلى مكان وجوده، بعدما مكنت المعطيات المتوفرة المصالح الأمنية من تحديد تواجده داخل المؤسسة الاستشفائية.
ومباشرة بعد تحديد مكانه، تحركت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالجديدة، بتنسيق مع المصالح الأمنية المختصة باليوسفية، حيث جرى توقيف المشتبه فيه داخل المستشفى، ووضع حد لفراره بعد فترة وجيزة من وقوع الجريمة.
وتعكس هذه العملية أهمية التنسيق بين المصالح الأمنية في مختلف المدن، خصوصاً في القضايا الجنائية الخطيرة التي يحاول فيها المشتبه فيهم الابتعاد عن مسرح الجريمة وتغيير مكان وجودهم أملاً في تضليل الأبحاث.
ومن المنتظر أن يتم تسليم الموقوف إلى المصالح الأمنية المختصة بمدينة اليوسفية، باعتبارها الجهة التي باشرت البحث في القضية، وذلك من أجل إخضاعه للأبحاث والإجراءات القانونية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات الجريمة وتحديد المسؤوليات.
وتبقى الأفعال المنسوبة إلى الموقوف في إطار الاشتباه إلى حين انتهاء الأبحاث القضائية وإحالته على العدالة، التي تبقى صاحبة الاختصاص في ترتيب الآثار القانونية على ضوء نتائج التحقيق والأدلة والمعطيات التي سيتم جمعها خلال مراحل البحث.
