تتواصل بإقليم الجديدة، على مستوى جماعة سيدي إسماعيل، أشغال تثنية الطريق الوطنية رقم 7 على مسافة تناهز 4 كيلومترات، في إطار مشروع بنيوي يروم تعزيز السلامة الطرقية وتحسين انسيابية التنقل بين مختلف المحاور الحيوية بالمنطقة.
ويأتي هذا الورش الطرقي في سياق مجهودات ترمي إلى تأهيل البنية التحتية الطرقية بالإقليم، وتقليص حوادث السير، وتخفيف الضغط المروري على هذا المقطع الحيوي الذي يُعد من بين أهم الممرات الرابطة بين عدد من الجماعات الترابية.
وتسير الأشغال بوتيرة متقدمة، وسط تتبع ميداني دقيق من طرف السلطات الإقليمية، حيث يبرز في هذا السياق دور عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا، الذي يواكب مختلف مراحل تنفيذ المشروع من خلال زيارات ميدانية متكررة وحرص على الوقوف على مدى احترام المعايير التقنية والآجال المحددة.
ويُسجل متتبعون للشأن المحلي أن تدخل عامل الإقليم أعطى دفعة إضافية لهذا الورش، من خلال تعبئة مختلف المصالح المعنية، وتنسيق الجهود بين الشركات المنفذة والهيئات التقنية، بما يضمن احترام جودة الإنجاز وتسريع وتيرة الأشغال دون الإخلال بالمعايير المعتمدة.
كما يُنتظر أن يساهم هذا المشروع في تحسين شروط التنقل لفائدة مستعملي الطريق، وتقليص زمن الرحلات بين عدد من المراكز المجاورة، إضافة إلى تعزيز الجاذبية الاقتصادية للمنطقة عبر تسهيل حركة البضائع والأفراد.
ويُعد تثنية الطريق الوطنية رقم 7 من بين المشاريع الاستراتيجية التي تراهن عليها السلطات الإقليمية، في إطار رؤية أوسع لتحديث الشبكة الطرقية بإقليم الجديدة، وتجويد البنية التحتية بما يواكب حاجيات التنمية المحلية.
وبين تقدم الأشغال وصرامة التتبع الإداري، يبرز هذا الورش كمثال على المقاربة الميدانية التي تعتمدها السلطات الإقليمية، بقيادة عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا، من أجل ضمان إنجاز مشاريع ذات أثر مباشر على حياة المواطنين وجودة الخدمات المقدمة لهم.